الإصلاح يُهنئ الشعب اليمني وقيادته السياسية وأبطال الجيش والمقاومة بحلول عيد الأضحى

الإصلاح يُهنئ الشعب اليمني وقيادته السياسية وأبطال الجيش والمقاومة بحلول عيد الأضحى

هنأ التجمع اليمني للإصلاح الشعب اليمني وقيادته السياسية والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك،  سائلاً الله الكريم أن يجعل أيام الشعب اليمني أيام خير وبركة ونصر وتوفيق واستقرار وسلام  وأن يعيده على شعبنا وأمتنا في خير.

وخص الإصلاح بالتهنئة أبطال الجيش الوطني والمقاومة الذين يحيون أفراح العيد في مواقعهم ومتارسهم في رؤوس الجبال وبطون الأودية ورمال الوطن وسواحله يذودون عن مشروعهم الوطني وحقهم في الحياة.

 وقال الإصلاح " نحتفل بعيد الأضحى المبارك الذي ينتزع فيه شعبنا العظيم الأفراح من بين ركام الألم الذي تصنعه مليشيات مسكونة بثقافة الموت والدمار تواصل عدوانها وحربها التي فرضتها ابتداءً  بقصف المدنيين الآمنين دون أن يردعهم قدسية الشهر الحرام وتواصل بغيها وعبثها بكرامة الإنسان وحقه عبر الإختطاف والتعذيب للمدنيين الأبرياء.

 وأضاف "ومع كل ما يصنعه الإنقلاب وأدواته  من ألم إلا أن شعبنا وقيادته وجيشه ومقاومته مسنودا من التحالف العربي يحققون النصر تلو النصر وباتت مساحه الإنقلاب ومشروعه في انحسار ليؤكد بيقين أن كل مشروع  لا ينطلق من القيم الجامعة التي شكلت ثقافة وتاريخ اليمن عبر العصور هو مشروع طارئ وزائل وأن صبح الفرج سيأتي بعد هذه الشدة كما يأتي الصباح".

 

نص التهنئة

مع إشراقة عيد الأضحى المبارك الذي تمتزج نسماته بروحانية الحج الذي تتحد فيه قلوب الأمة وهي تستحضر دروسه البليغة وحكمه السامية ومعانيه ومقاصده يطيب لنا في التجمع اليمني للإصلاح أن نتوجه الى شعبنا اليمني وقيادته السياسية  وعموم الأمة بالتهنئة بهذه المناسبة سائلين الله الكريم أن يجعل أيامه أيام خير وبركة ونصر وتوفيق واستقرار وسلام  وأن يعيده على شعبنا وأمتنا في خير  كما يطيب لنا أن نخص بالتهنئة أبطال الجيش الوطني والمقاومة الذين يحيون أفراح العيد في مواقعهم ومتارسهم في رؤوس الجبال وبطون الأودية ورمال الوطن وسواحله يذودون عن مشروعهم الوطني وحقهم في الحياة في وطن متحرر من رواسب الجهالة والخرافة ووصاية الكهنوت والتهنئة للجرحى الميامين الذين جادوا بدمهم فاستعذبوا ألم الجراح لأجل الوطن ولذوي الشهداء العظام الذين وهبوا الوطن دمهم الطهور في سبيل عزة وكرامة وحرية شعبهم وللمختطفين الذين حال بينهم وبين فرحة العيد مع ذويهم ظلمة السجن وظلم السجان .

 

ونحن نحتفل بعيد الأضحى المبارك الذي ينتزع فيه شعبنا العظيم الأفراح من بين ركام الألم الذي تصنعه مليشيات مسكونة بثقافة الموت والدمار تواصل عدوانها وحربها التي فرضتها ابتداءً  بقصف المدنيين الآمنين دون أن يردعهم قدسية الشهر الحرام وتواصل بغيها وعبثها بكرامة الإنسان وحقه عبر الاختطاف والتعذيب للمدنيين الأبرياء وتعكر فرحة الأعياد بما سببته من ضرر بالغ  باقتصاد البلد جعل العيد غصة وألم لغالبية اليمنيين الذين أثقلتهم أعباء الحياة مع تفاقم أوضاع المعيشة وهو ما يحتم على الحكومة والأشقاء في التحالف العربي  بقيادة المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي القيام بجهد استثنائي يخفف من حدة المعاناة وقساوتها .

ومع كل ما يصنعه الانقلاب وأدواته  من ألم إلا أن شعبنا وقيادته وجيشه ومقاومته مسنودا من التحالف العربي يحققون النصر تلو النصر وباتت مساحه الانقلاب ومشروعه في انحسار ليؤكد بيقين أن كل مشروع  لا ينطلق من القيم الجامعة التي شكلت ثقافة وتاريخ اليمن عبر العصور هو مشروع طارئ وزائل وأن صبح الفرج سيأتي بعد هذه الشدة كما يأتي الصباح.

تقبل الله من الحجاج حجهم وردهم الى أوطانهم سالمين غانمين مغفوري الذنب وشكر الله لكل من سهر وتعب لأجل تيسير حجهم وكتب الله لشعبنا النصر القريب والفرج العاجل

 

وكل عام وأنتم بخير

التجمع اليمني للإصلاح - الأمانة العامة

9 ذي الحجة 1439 هـ الموافق 20 اغسطس 2018م

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى