موسكو تطلب من مجلس الامن دعم الخطة الروسية-التركية في سوريا

موسكو تطلب من مجلس الامن دعم الخطة الروسية-التركية في سوريا

 

السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين في نيويورك في 13 ت1/اكتوبر 2016

طلبت روسيا الجمعة من شركائها في مجلس الامن الدولي تبني قرار يدعم وقف اطلاق النار في سوريا ومفاوضات السلام المقبلة المقررة في استانا.

وقال السفير الروسي فيتالي تشوركين انه قدم "مشروع (قرار) مقتضبا للمصادقة" على الخطة الروسية التركية التي تنص على وقف للاعمال القتالية واجراء مفاوضات في استانا "اواخر كانون الثاني/يناير".

وتمت مناقشة هذا المشروع خلال مشاورات مغلقة بدأت صباح الجمعة في المجلس.

ولاحقا عدلت روسيا نص المشروع بطلب من عدد من الدول الاعضاء في المجلس، غير أن دبلوماسيين كانوا لا يزالون الجمعة مشككين بإمكان التصويت على المشروع صباح السبت كما ترغب موسكو.

وبعدما كان النص الاساسي لا يتطرق الى مفاوضات جنيف، تمت اضافة اشارة الى ان محادثات استانا "تشكل جزءا هاما من العملية السياسية التي يديرها السوريون وتيسرها الامم المتحدة".

وقال دبلوماسي غربي "سندرسه ونحتاج الى الوقت، فيجب درسه بدقة"، في حين رأى دبلوماسي آخر انه "ما زالت هناك اسئلة كثيرة بلا اجابات".

واعتبر ان "الروس يريدون توسيع مكاسبهم"، لكنهم لا يملكون بالضرورة الاصوات التسعة من اصل ال15 اللازمة لاصدار القرار.

واثناء المشاورات تناولت الاسئلة خصوصا تفاصيل مراقبة وقف اطلاق النار وايصال المساعدات الانسانية الى المناطق المنكوبة ودور الامم المتحدة.

وشدد تشوركين على ان "لا منافسة ولا ازدواجية" بين مفاوضات استانا وتلك التي دعا اليها المبعوث الاممي ستافان دي ميستورا في الثامن من شباط/فبراير في جنيف".

واضاف "نامل بان تنخرط الامم المتحدة بالكامل في التحضير لاجتماع استانا".

كما اشار الى رغبة روسيا في ضم دول على غرار مصر والسعودية والكويت وقطر الى مبادرتها.

ونص اتفاق رعته روسيا وتركيا على اجراء مفاوضات في كانون الثاني/يناير في كازاخستان في محاولة لانهاء النزاع السوري الذي خلف اكثر من 310 الاف قتلى وملايين النازحين منذ 2011.

ومنتصف ليل الخميس، بدأ رسميا تنفيذ اتفاق لوقف اطلاق النار في سوريا.

ولفت تشوركين الى ان وقف اطلاق النار "صامد بشكل مناسب بحسب المؤشرات الاولى" وهو يشمل 13 مجموعة مسلحة مذكورة في لائحة مرفقة بالاتفاق.

واوضح ان هذه المجموعات تعد بالاجمال 60 الف مقاتل "وتسيطر على مساحات واسعة من الاراضي السورية"، مضيفا ان الاتفاق لا يشمل جبهة فتح الشام وتنظيم الدولة الاسلامية.

ويصادق مشروع القرار الروسي الذي اطلعت عليه فرانس برس "على الوثائق التي صيغت بوساطة روسيا وتركيا في 29 كانون الاول/ديسمبر".

كما يعتبر ان من "المهم" "تطبيق (مضمون هذه الوثائق) بشكل كامل وفوري" و"يطلب من كل الاطراف التزام هذه الوثائق ودعم تطبيقها".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى