جنازة مشهودة ووجع كبير خلفه رحيل الشيخ سعيد سهيل

جنازة مشهودة ووجع كبير خلفه رحيل الشيخ سعيد سهيل

جموع غفيرة من جميع مديريات محافظة مأرب ومحافظات الجمهورية شيعت جثمان فقيد الوطن والدعوة والإصلاح الشيخ سعيد عبدالرحمن سهيل، رئيس الدائرة القضائية للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب وكان في مقدمة المشيعين عدد من المسؤلين والمشائخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية ورجال الجيش والأمن وجموعا غفيرة من المواطنين.

 

وفي بيان صادر عنه نعى إصلاح مارب الى قيادات وأعضاء وجماهير وأنصار الحزب والشعب اليمني رحيل العلامة سعيد سهيل واعتبر رحيله خسارة وطنية لعلم من اعلام الدعوة ولشخصية دعوية عرفت بنضالها وإسهاماتها الوطنية الكبيرة في أعمال الخير والإحسان والدعوة وإصلاح ذات البين.

 

 وقال الإصلاح في بيان النعي إن الفقيد رحمه الله كان  صاحب تجربة فريدة جمعت بين السياسي المنفتح والقيادي  الواعي والفاعل، وكان في حياته العلمية والعملية ناجحا ومثابراً حظي باحترام كل من عرفوه على اختلاف أفكارهم وتوجهاتهم.

 

ومن جانبها نعت وازارة الأوقاف والإرشاد رحيل العلامة سعيد سهيل مشيدة بجهوده الدعوية.

 

شخصيات سياسية وإعلامية ودعوية نعت الفقيد بصفحاتها في شبكة التواصل الاجتماعي وتحولت شبكة التواصل إلى اشبه بقاعة عزاء يكسوها الحزن.

 

وكيل وزارة الإعلام أحمد ربيع قال لموقع سبتبمرنت  بأن مأرب واليمن بشكل عام فقدت الشيخ سعيد عبدالرحمن سهيل الذي يعد من ابرز رجالات البلد وهو العالم الذي أفنى عمره في التعليم الديني بكل وسطية واعتدال، والشخصية الاجتماعية التي ساهمت في تحديث المجتمع المأربي في جوانب الخير.

 

وأضاف ”وهو الذي عرف بإصلاح ذات البين ورجل البر والإحسان اللصيق بالمجتمع بحالاته المدقعة والفقيرة واليتيمة، وهو رجل الفتوى الذي لا يغلق هاتفه أمام استفسارات وأسئلة السائلين بأمورهم الدينية والدنيوية.

 

الصحفي يحيى الثلايا قال إن الشيخ سعيد سهيل كان علّامة مأرب ومفتيها، ورجل الدين المستنير، الفقيه المجتهد والشيخ المجاهد، الجامع بين العلم والعمل والاصالة والمعاصرة، الشامخ المتواضع، رحل اليوم دون فجأة كما يرحل الكبار.

واعتبر الثلايا ان اليمن برحيل الشيخ سهيل خسرت قيلا من أقيالها وقطبا من الأقطاب الذين تبنى بهم الاوطان وتصلح بهم المجتمعات.

عبدالوهاب الحميقاني أمين عام حزب الرشاد قال ان الشيخ سعيد سيهل أحد رواحل الدعوة في مأرب واليمن عامة ومن خيرة الدعاة إلى الله الذين حملوا هم الدعوة وحب الخير ونشره في الناس.

 

الكاتبة والإعلامية رشيدة القيلي عبرت عن حزنها لرحيل الشيخ سعيد سهيل وقالت الأشد إيلاما والأنكى حزنا في نفسي كمحبة للصالحين، هو موت العالم الداعية لأن وفاته بمثابة نزع مدماك من مداميك طمأنينة المجتمع وصلاحه ومصلحته ورشده ورشاده.

 

رضوان مسعود رئيس الإتحاد العام لطلاب اليمن قال: "عرفت الفقيد عن قرب ولفترة قصيرة فالشيخ / سعيد بن سهيل ( مفتي مأرب ) من العلماء العاملين الربانيين المؤثرين فهو مدرسة في النشاط والحيوية والجدية والانضباط والانجاز".

 

ومن جانبه عبر الدكتور علي الشرفي عن حزنه الشديد على فقيد الوطن والدعوة، وقال الشرفي: "كثير من الأشخاص الذين تحترمهم بسبب السماع عنهم والثناء عليهم تتمنى لو أنك لم تلتق بهم أو لم تحصل بينك وبينهم مناقشة في وسائل التواصل لتبقى تلك المكانة كما كانت دون أن تتأثر، إلا ثلة ممن منحهم الله الجمع بين التواضع والعلم وحسن الخلق وعلى رأسهم الشيخ سعيد سهيل، فإن اللقاء بهم يزيد من محبتهم ويجعلك تدرك أن ثناء الآخرين كان ناقصا".

سعيد العماد قال: "عرفنا الشيخ سعيد سهيل لين الجانب طيب الكلام بشوش الوجه صاحب ابتسامة للجميع".

الدكتور عبدالله الرملي قال ودعت اليوم مارب عالمها الجليل ومربي اجيالها الفاضل الذي عرف بعلمه كل ابناء مارب بل كل ابناء اليمن...

أحمد رناح وصف الحشود التي حضرت اليوم تشييع جثمان الفقيد بالحشود الغفيرة.. لم يسبق مشاهدتها من قبل في مقبرة من المقابر.. وعبر الإعلامي والناشط أحمد رناح عن حزن أبناء مأرب على رحيل الفقيد والذي كان رحيلاً مفاجئاً.

وقال رناح كان الفقيد إذا التقى بشخص من الأشخاص يحتضنه وكأنه التقي به لأول مرة ويكاد من يلقاه يغرق في ابتسامته الساحرة.. وقال رناح إن أخلاق الشيخ سعيد سهيل كانت أخلاق الصحابة رضي الله عنهم مشيراً إلى ان بصمات الفقيد واضحة في كل ناحية.. ولا أحد غيره يتربّع على عرش القبول عند الناس باختلاف مآربهم ومشاربهم.. لا أحد غيره محلّ إجماع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى