الحلبيون من البراميل المتفجرة إلى حرب مع الطبيعة

الحلبيون من البراميل المتفجرة إلى حرب مع الطبيعة

ربما هي حرب ضروس أخرى يخوضها السوريون عمومًا والحلبيون خصوصًا، ولكن هذه المرة ليس ضد البراميل المتفجرة والصواريخ والأسلحة الكيميائية، وإنما ضد عدوٍ يأتي متنكرًا بزي البرد وانعدام ظروف الحياة المعيشية الدنيا.

 

سكان حلب الشرقية، غالبيتهم اليوم في مناطق سيطرة المعارضة في محافظة إدلب، شمالي البلاد، بعدما أجلوا من الأحياء الشرقية للمدينة قبل نحو أسبوع، التي كانت محاصرة من قبل قوات النظام والمجموعات الأجنبية الإرهابية الموالية له.

 

نجا الحلبيون من براميل وقذائف وصواريخ نظام الأسد، غير أنهم يقاتلون، اليوم، البرد الشديد وسط الطين والوحل، في خيام تفتقر إلى الماء والتدفئة والكهرباء والبنية التحتية.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى