عدنا..

عدنا..

نعاود البث بعد توقف إجباري في عهد لم يسلك فيه الانقلابيون طريقا إلا وخلفوا وراءهم كما هائلا من الضحايا والخراب.

لم يتركوا شيئا إلا حولوه رمادا..

لم نعرف في عهدهم إلا الموت والدمار والاختطاف والتعذيب والتنكيل والتشريد..

امتدت أياديهم الملطخة للعبث بكل جميل في اليمن.

 قرأنا وسمعنا، ورأينا انقلابات في العالم لكن لم نسمع أنهم فجروا وهجروا.. ولا استهدفوا أطفالا أو نساء أو شيوخا.

لم نقرأ أنهم عذبوا مختطفين حتى الموت أو استدرجوهم وقتلوهم في الطريق غدرا. أو جعلوا سياسيين وصحفيين دروعا بشرية في مواقع حربية تتعرض للقصف.

لم نر ولم نسمع ولم نقرأ حول جرائم أفضع مما ارتكبه الانقلابيون.

ولذا ومنذ اللحظة الأولى لانقلابهم المشئوم حاولوا إخراس صوت الشهود وإطفاء نور الحقيقة ليمارسوا جرائمهم في الظلام وأنى لهم ذلك.

استهدفوا الاعلام منذ الوهلة الأولى لاجتياحهم صنعاء فاحتلوا مكاتب القنوات ومقرات الصحف ونهبوا التجهيزات واختطفوا الصحفيين وحاولوا إسكات الأصوات المعارضة فلجأوا إلى حجب المواقع الاخبارية وأخيرا تهكير موقعي (الصحوة نت) و (الاصلاح نت).

إن ما حدث لموقعنا "الصحوة نت" من توقف دام قرابة خمسة أشهر بعد اختراقين بنشر مقال في كل مرة باسم المحرر السياسي ما هو إلا نوعا من هكذا تدليس وكذب وتلفيق بأسلوب خبيث وغريب وغير مسبوق في الوسط الصحفي اليمني.

لقد ارتكبت ميليشيات الانقلاب كل الموبقات ولم تترك بابا للسوء إلا وفتحته وتجرأت على اختراق كل الخطوط الحمراء في سابقة لم يشهدها اليمنيون عبر العصور. 

لقد استنزفنا خلال الشهور الماضية الجهد في التصميم والتدقيق وكان جل وقتنا مركز أكثر في الجانب التقني ونعتذر لقراءنا ومتابعينا لطول فترة الانقطاع عنهم، فقد حاولت مطابخ الميليشيات بث أحقادها بطريقة دنيئة على الاصلاح والشرعية والتحالف عبر موقعنا ولكن محال أن يصدقها القارئ  فقد تنبه لها مباشرة وعرف أن عنصرا غريبا وخبيثا تسلل للموقع ونشر افتراءات منتهية الصلاحية.

ونؤكد لجمهورنا الكريم الذي نعتز بمتابعته لنا وثقته بنا أننا نبذل كل جهد لتزويده بالمعلومة الصادقة والموثوقة، كما نؤكد انحيازنا الكامل للمجتمع والدفاع عن حقوقه وقضاياه العادلة.

كما لا يفوتنا ونحن نطلق اليوم موقعنا بحلته الجديدة أن نتذكر الزميل محمد العلواني -رحمه الله تعالى- الذي اعطى الكثير من الوقت والجهد في تطوير الموقع منذ تأسيسه و كانت له بصمات كبيرة في هذا التصميم ونتضرع إلى الله العلي القدير بأن يسكنه فسيح جناته..

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى