هل اتخذت الحكومة قرارا غير معلن بالحسم العسكري؟

هل اتخذت الحكومة قرارا غير معلن بالحسم العسكري؟ نائب رئيس الجمهورية في جبهات مارب


شدد محللون سياسيون على أهمية الحسم العسكري لإنهاء انقلاب المليشيات واستعادة الدولة، باعتباره الحل الأوحد أمام تعنت الانقلابيين المستمر.


وأشاروا إلى أن الحكومة الشرعية وصلت إلى قناعة كاملة بأن الحوار مع الانقلابيين غير مجد في ظل تعنت المليشيات المستمر، ورفضها لأي حلول سلمية، وأن قرار الحسم العسكري بشكل سيضع حد لمعاناة الشعب المستمرة.


ودشنت القوات الحكومية التابعة للشرعية عمليات عسكرية مستمرة، في عدد من الجبهات، أبرزها جبهة نهم شرق العاصمة صنعاء، وجبهات تعز ومأرب وشبوة، لإنهاء عجرفة المليشيات، واستعادة مؤسسات الدولة.


عملية متوازية


وفي هذا السياق قال المحامي والمحلل السياسي فيصل المجيدي، بأن الحكومة الشرعية توصلت إلى قناعة كاملة بأن العملية السياسية غير مجدية، في ظل استمرار تعنت المليشيات.


وأضاف المجيدي في تصريح ل" الصحوة نت" إن الحكومة الشرعية اتخذت مسارين مختلفين، يتمثل الأول بعودة الرئيس هادي ونائبه والحكومة الى المناطق المحررة، لتطبيع الأوضاع، فيما باشر نائبه زيارته للجبهات الأمامية للقتال للإشراف ورفع المعنويات.


وتابع: ما يقوم به الرئيس ونائبه عملية متوازية تهدف لتحرير المناطق المختلفة، لا سيما بأن الضغط العسكري يتجه نحو العاصمة صنعاء، في ظل استمرار قوات الجيش والمقاومة في صناعة الانتصارات للوصول إلى قلب العاصمة بخطى ثابتة.


ونوه بأهمية الخطة التي تم اعدادها لتحرير تعز والسواحل الغربية كما صرح بذلك اكثر من مسؤول عسكري، وتم تقديمها للتحالف وقد تم اقرارها، وننتظر البدء فيها.


وعن المسار السياسي قال المجيدي بأن الحكومة تسعى لإحداث تغيير حقيقي في المعارك واستراد المزيد من الارض، بما يحقق المعادلة الحقيقة ويجعلها تفاوض من منطلق القوة.


وتوقع بأن هناك رغبة في عزل المليشيات في شمال الشمال، في حال نجاح الحكومة باستعادة محافظة تعز والسواحل الغربية بشكل كامل، حينها سيتم خنق المليشيات التي لن تجد امامها سوى الخضوع والانقياد.



لا بديل للحسم


من جهته قال الكاتب والمحلل السياسي ثابت الأحمدي إن قرار الحسم هو الحل الأول والأخير، ومن يراهن على الحل السياسي مع المليشيات واهم، في ظل هوس سلطوي لجماعة ريفية تنتهج خطين متوازيين في الصراع، العنف العسكري المسلح في الميدان، والمفاوضات السياسية على الطاولات، لا للوصول إلى نقطة اتفاق إنما لإطالة أمد الصراع، ولتعزيز قوتها العسكرية في الميدان.


وأضاف الأحمدي في تصريح "للصحوة نت " إن مسألة الحسم العسكري هي حديث الساسة المستنيرين والمثقفين من أول لحظة، ولا يزال، أما المناورات السياسية فهي شأن الساسة وحدهم، وهذا خيارهم، لكنهم لن يلجؤوا بالنهاية إلا إلى الحسم العسكري.


وتابع: ولو كان الحوثيون يؤمنون بالحل السياسي لما انسلوا من عباءة مخرجات الحوار، ولما انقلبوا بخبث ومكر على اتفاق السلم والشراكة، ولما ماطلوا وتلكؤا كثيرا بلؤم من لقاءات مؤتمرات جنيف والكويت، على ما في هذه المؤتمرات من فرص تاريخية لهم لن يحظوا بها مستقبلا إذا ما حسم الشعب خياره، وهو ما سيكون لاشك.


ونوه بأن مسألة التحرير النهائي وإعلان النصر على صهوة جواد أبيض هي مسألة وقت ليس الا، وإن تأخرت ساعة الحسم، إلا أن لحظتها آتية، ولا بد منها.


انتصارات


وحققت القوات الحكومية خلال الأيام الماضية انتصارات ضخمة، وتمكنت من استعادة عدة مواقع وتباب وجبال ايتراتيجية في نهم المتاخمة للعاصمة، وباتت تقترب من السيطرة على نقيل بن غيلان الاستراتيجي، وقصفت بالمدفعية معسكرات المليشيات في أرحب.


كما تمكنت من استعادة مواقع ومباني مطلة على معسكر التشريفات والقصر الجمهوري في الجبهة الشرقية لمحافظة تعز، وفرصت حصارا عل. المعسكر والقصر الذين أصبحا تحت السيطرة النارية للمقاومة.


وفي شبوة تمكنت المقاومة والجيش من استعادة مواقع استراتيجية في مديرية بيحان وعسيلان، وقطعت خط امداد المليشيات القادم من البيضاء، ولا زالت تواصل التقدم، في حين تواصل قوات الجيش والمقاومة تقدمها في المخدرة وصراح وهيلان بمحافظة مأرب.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية - أمانة العاصمة

شارع الستين الغربي

الفاكس : 01446785

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى