مليشيات الحوثي تهدر دم رئيس فرع المؤتمر بحجة وتهدد قيادات آخرى

مليشيات الحوثي تهدر دم رئيس فرع المؤتمر بحجة وتهدد قيادات آخرى

أهدرت ميليشيات الحوثي بمحافظة حجة دم رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة وامين عام مجلسها المحلي الشيخ فهد مفتاح دهشوش، معلنة "أن دمه دم الحنش بين كل القبائل".

جاء ذلك في بيان صدر امس الاحد عن اجتماع موسع لما يسمى "حكماء وعقلاء محافظة حجة" والذي ترأسه  هلال الصوفي المحافظ المعين من قبلهم ونايف خرفشة مشرف الحوثيين بالمحافظة وبمشاركة واسعة من قيادات ومشائخ المؤتمر بالمحافظة وفي مقدمتهم القائم بأعمال رئيس فرع الحزب يحيى علي موسى.

وأعلنت المليشيات بمباركة من المشاركين من مختلف المديريات براءتهم من دهشوش الذي يتهمه الحوثيون بإدارة اعمال تخريبية وخلايا ارهابية قالت بأنهم ضبطوا مجموعة منهم الاسبوع الماضي بمدينة الحديدة، الى جانب اتهامه بتزعم اعمال الفتنة -حسب تعبيرها- في الانتفاضة التي دعى لها الرئيس السابق علي عبدالله صالح في ديسمبر الماضي.

واعتبر البيان -حصل موقع الصحوة نت على نسخة منه- ما قام به دهشوش -الذي يقيم متنقلا بين القاهرة ومسقط منذ عامين- خيانة عظمى وانه لا يمثل الا نفسه بخدمته اجندة خارجية.

 واعتبر مراقبون محليون الاعلام مقدمة لتنفيذ عقوبات وجرائم بحق دهشوش واقاربه وانصاره من قبل الميليشيات الحوثية بمبررات مفتعلة لانهاء نفوذ رئيس المؤتمر واسكات اصوات اعضاء وقيادات الحزب وترويضهم لتنفيذ ما يريده الحوثيون وفي مقدمة ذلك تعزيز عمليات حشد المقاتلين لجبهاتهم اثر تراجع مستوى تفاعل المواطنين معها.

ودعى بيان الميليشيات المواطنين وخاصة منتسبي القوات المسلحة الذين في منازلهم للتفاعل مع لجان التعبئة والحشد وسرعة عودتهم إلى معسكراتهم للمشاركة في الحرب، بعد ان فشلت جهود سابقة لهم في جمع مقاتلين في صفوفهم، وتزايد ضحاياهم في مختلف الجبهات.

تجدر الاشارة الى ان اجتماع ما يسمى بالحكماء يأتي بعد فترة طويلة لانعقاده بهدف ارعاب منتسبي المؤتمر الشعبي العام وتخويفهم بشتى الوسائل والذي بدوره سيرغمهم بالدفع بمزيد من المقاتلين من اعضاء الحزب وابنائهم في جبهات الحوثيين لانقاذ ما يمكن خاصة في معركة الساحل الغربي والحديدة على وجه الخصوص .

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى