وزير الخارجية للجزيرة: اتفاق مسقط لا يعنينا.. وصالح استخدم الحوثي للعودة للسلطة

وزير الخارجية للجزيرة: اتفاق مسقط لا يعنينا.. وصالح استخدم الحوثي للعودة للسلطة

أكد وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي أن الاتفاق الذي أعلن عنه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في أبو ظبي ليس ملزما للحكومة وليست طرفا فيه، لافتا إلى أن العمانيين لم يبلغوا الجانب الحكومي  باللقاء، وأن مستوى علاقات حكومته بهم جيدة وكان يجب على السلطات العمانية أن تضع حكومته في ما تم الاتفاق عليه.

وتعليقا على تصريح وزير الخارجية العماني قال المخلافي لقناة الجزيرة في برنامج "بلا حدود" مساء أمس الأربعاء، إنها تأتي في إطار إرضاء الحوثي، وأن ما حدث هو اتفاق أمريكي مع الحوثيين لم يكن فيه شريك آخر.


وأشار المخلافي إلى أن الحوثيين لم يصرحوا ولا مرة في مفاوضات الحوار أنهم سينسحبون من المدن ويسلمون السلاح، و كل الحديث يجري عن الحكومة فقط وكأنها هي المشكلة فقط وليس الانقلاب. وتطرق إلى أن المشكلة ليست في الحكومة كما تصورها خارطة الطريق، وقال نحن شكلنا حكومة مع الحوثيين بعد اجتياحهم صنعاء في سبتمبر2014 بناء على طلبهم، لكنهم استكملوا مخططاتهم ودمروا كل شيء الوحدة، النسيج الاجتماعي.

ووصف ما يحدث بمحاولة إحداث ضجة إعلامية، ولا يوجد أي مؤشر عند الحوثي لإيقاف الحرب وأنه لم يسبق لهم أن نفذوا أي اتفاق.


وفي رده على سؤال حول تحالف صالح والحوثي أكد أن ما حدث ويحدث يأتي في إطار حيل صالح للعودة للسلطة بما فيها استخدام الحوثي، منوها إلى أن الحوثيين الآن هم من يتحكموا بصالح، واصفا التحالف الحاصل بينهما بـ"غرام الأفاعي" حد قوله.

وأضاف المخلافي أن صالح انتهى، يستطيع أن يعيق المستقبل لكن لن يكون هو وعائلته في المستقبل مطلقا، ولن يسمح له بالعودة بسبب ما ارتكبه من جرائم بحق الشعب اليمني.

وحول خارطة الطريق للمبعوث الدولي ولد الشيخ أكد المخلافي أن أي خارطة لا تنص على تسليم السلاح مرفوضة، وأنه لا يمكن لأحد أن يفرض الاستسلام  على الشعب اليمني.


وعن سر التعاطف الأمريكي مع مليشيات الحوثي أجاب المخلافي أن الأمريكان يقدمون الحوثيين على أنهم أقلية، ويمكن أن تكون شريكا في الحكم، وصالح عليه عقوبات ويجب عليه أن يرحل.


وعن سر زيارة كيري السريعة أول أمس إلى مسقط، وإعلان موعد الهدنة وتشكيل الحكومة قال المخلافي نحن نريد السلام في بلادنا وتعاونا مع الولايات المتحدة، لكن اكتشفنا أن هناك خارطة طريق أعطت الحوثي أكثر مما يجب. ووصفها بأنها لم تعد صالحة لأنها تكافئ الإنقلاب، بعد أن رفضوا التوقيع على مشاورات رعتها 18 دولة.


وأكد المخلافي إن الحوثيين يتراجعون والشعب اليمني يتقدم، مستشهدا بمقولة عضو الحوار الوطني محمد قحطان المعتقل في سجون المليشيات الذي قال عن الحوثيين "إن انقلاب الحوثيين هي انتفاشة والشعب اليمني يقاوم هذه الانتفاشة.


وبخصوص معركة تعز أكد الوزير أن الحكومة جادة في حسم معركة تعز والحديدة لتفرض معادلة مختلفة على الأرض، وقال لا ندافع عن أشخاص،  ولا عن الحكومة، ندافع عن الوحدة، عن المستقبل، ولن يفرض علينا أحدا الاستسلام، مؤكدا أن الشعب اليمني هو من سيفرض المعادلة. مشيرا إلي وجود تقدم في أكثر من جبهة.


وفيما يخص الإدارة الأمريكية الجديدة قال المخلافي نحن نريد أن يكون هناك تطبيق للقرارات الدولية، على أساس استقرار اليمن، بعيدا عن المليشيات والتدخل الإيراني. مشيرا إلى أن  الشعب اليمن كان قد صنع مستقبلا سلميا، لكنه فؤجئ بانقلاب، وهذا هو المخطط الدولي ونحن نقف وفي وجه هذا المخطط.


وأكد المخلافي أن بقاء السلاح بيد المليشيات يمثل خطورة على اليمنيين، لديها صواريخ، وسلاح ثقيل، ولديها أيدلوجية، تجعل دول الخليج في مرماها، مشيرا إلى أن تهريب السلاح مستمر حتى اليوم، وبعلم الأمريكان والبريطانيين والفرنسيين. وأكد أن هدف إيران من إبقاء الحوثي قويا في شمال اليمن ليكون خنجرا في خصر المملكة السعودية والخليج.


وعن موضوع الحسم العسكري قال المخلافي "خيارنا السلام...لكن إذا اضطررنا سنلجأ إلى الحسم رغم ما بذلته الحكومة من أجل السلام لكن المليشيات ليس لديها نية للشراكة، تعتبر نفسها هي الأحق بالحكم".


وبخصوص معركة صنعاء قال المخلافي "نحن نريد أن نجنب صنعاء الدمار.. ليس سهل أن تتعرض العاصمة للقصف، نحن لا نتصرف كالمليشيات يقصفون المدنيين في تعز، مؤكدا ان الحكومة ستعمل بكل الوسائل للوصول إلى حل سلمي، او أجبار الحوثي أن يستسلموا حفاظا على العاصمة.


وعن دور المبعوث الأممي ولد الشيخ أكد المخلافي ان اعتراضهم كان على الخارطة وما جاء فيها وليس على المبعوث شخصيا، منوها إلى أن الحكومة لا زالت متمسكة به وخارطة الطريق لم يقل أحدا أنها ملزمة.


اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى