السعودية تحسم أزمة سقطرى وتطلق برنامجاً لتنمية الأرخبيل

السعودية تحسم أزمة سقطرى وتطلق برنامجاً لتنمية الأرخبيل قوات يمنية عقب تسلمها مطار سقطرى

نجحت المساعي السعودية في احتواء الخلاف الطارئ في وجهات النظر بين الحكومة اليمنية الشرعية والجانب الإماراتي بشأن الأوضاع في جزر أرخبيل سقطرى، بالتزامن مع إطلاق المملكة برنامجاً واسعاً لتنمية الأرخبيل وجسراً جوياً لإغاثة سكانه.

وأكد رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، أمس، انتهاء الأزمة والاتفاق على إعادة الأوضاع إلى سابق عهدها، مثنياً على الدور السعودي الذي استطاع إيجاد الحلول الكفيلة بالحفاظ على أمن الأرخبيل.

 وفي الوقت الذي رأس فيه الرئيس عبد ربه منصور هادي في مقر إقامته المؤقت بالرياض اجتماعاً مع كبار مستشاريه، وبحضور نائبه الفريق علي محسن الأحمر، أشاد هادي بالدور السعودي في تجاوز تداعيات أزمة سقطرى، وبالجهود الإنسانية التي تقودها المملكة وآخرها إطلاق مركز «إسناد للتنمية في اليمن».

وفي سياق متصل بسقطرى والجهود السعودية في المجال الإنساني والتنموي، وصلت أمس طائرتا إغاثة سعوديتان إلى الجزيرة تحملان نحو 20 طناً من المساعدات الطبية والإغاثية لسكان الأرخبيل اليمني ومركزه جزيرة سقطرى، وذلك في إطار خطة المملكة ضمن برنامج إعادة الإعمار في اليمن والذي يشرف عليه السفير السعودي محمد آل جابر.

 وأكد السفير آل جابر، الذي وصل إلى سقطرى، أمس، في تصريحات رسمية، أن فريقاً هندسياً من البرنامج وفريقاً من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، يرافقهم وزير الأشغال العامة ونائب رئيس لجنة المتابعة والتنسيق اليمني، نفّذوا مهمة سير العمل على إيصال هذا الجسر الإغاثي، لتلبية الاحتياجات التنموية والإغاثية في الأرخبيل.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى