مباراة روما ضد ليفربول.. ريمونتادا إيطالية جديدة أم إنجاز غائب لرفاق محمد صلاح؟

مباراة روما ضد ليفربول.. ريمونتادا إيطالية جديدة أم إنجاز غائب لرفاق محمد صلاح؟

تتجه الأنظار، مساء اليوم الأربعاء، إلى ملعب “أولمبيكو” في العاصمة الإيطالية روما لمتابعة المواجهة النارية التي تجمع بين روما الإيطالي وضيفه ليفربول الإنجليزي في إياب دور الأربعة لدوري أبطال أوروبا.

فاز ليفربول في إنجلترا بجولة الذهاب بنتيجة 5-2 وهو ما يزيد الأمور اشتعالًا في مواجهة الإياب في إيطاليا، التي يبحث خلالها كلا الفريقين عن بطاقة التأهل للدور النهائي لدوري الأبطال.

وأصبح التساؤل قبل موقعة الحسم بين ليفربول وروما هل تظهر ريمونتادا جديدة من ممثل الكرة الإيطالية بعد أن أطاح بمنافسه برشلونة الإسباني بانتفاضة تاريخية أم يعود البريق الأوروبي ويحقق رفاق محمد صلاح الإنجاز الغائب عن ليفربول بالتأهل للنهائي بعد غياب.. وهو ما تحاول “إرم نيوز” الإجابة عنه في التقرير التالي:

الريمونتادا والفرصة الأخيرة

يحلم فريق روما بصناعة ريمونتادا جديدة وتحقيق الفوز على حساب ليفربول بنفس السيناريو الذي أطاح به بنظيره برشلونة الإسباني.

نجح روما في الفوز على برشلونة بثلاثية نظيفة بعد الخسارة بنتيجة 4-1 في مباراة الذهاب بين الفريقين في ملعب كامب نو، وتعيد هزيمته ذهاباً في “آنفيلد” بنتيجة 5-2 نفس السيناريو إلى الأذهان فروما بحاجة للفوز بثلاثية نظيفة أيضاً.

ليفربول ضد روما.. ماذا يقول التاريخ؟

يحمل التاريخ تفوقاً من نصيب ليفربول على حساب روما، فالريدز واجهوا الجيلاروسي 6 مرات في مواجهات رسمية فاز ليفربول 3 مرات مقابل تعادلين وفوز وحيد لروما.

على ملعب أولمبيكو حصد ليفربول لقب دوري أبطال أوروبا عام 1984 بعد التعادل بهدف لكل منهما ثم الفوز بضربات الترجيح، وعلى نفس الملعب فاز ليفربول بثنائية مايكل أوين في ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الأوروبي 2001 وتعادلا دون أهداف في دور المجموعات بدوري الأبطال موسم 2001 – 2002 أي أن ليفربول لم يخسر على ملعب أولمبيكو خلال 3 زيارات سابقة.

مواجهة عاطفية جديدة لصلاح

يخوض محمد صلاح، نجم ليفربول، مواجهة عاطفية جديدة ضد فريقه السابق روما، ولكن هذه المرة على ملعب أولمبيكو الذي طالما شهد احتفالات صلاح وتألقه وفرحة جماهير الجيلاروسي به.

ولعب صلاح ضد روما 3 مرات فاز في مواجهتين وتعادل مرة، وسجل هدفين في المباراة الأخيرة بجولة الذهاب ولم يسجل في زيارته لملعب أولمبيكو مع فريقه الأسبق فيورنتينا الإيطالي.

دي فرانشيسكو وخطة المعجزة

يبدو المدرب إيزيبيو دي فرانشيسكو، المدير الفني لفريق روما، جاهزاً بخطة تحقيق المعجزة باحثاً عن مساعدة لاعبيه على الوصول لمرمى ليفربول واستغلال أخطاء دفاع الريدز المهزوز والأهم عدم ترك المساحات لمثلث الرعب الهجومي الأحمر خاصة صلاح.

يلعب دي فرانشيسكو على الأرجح بطريقته 4-3-3 ، ويعتمد على قدرات هدافه البوسني إدين دجيكو الذي يستغل طوله الفارع في ضربات الرأس بجانب أنه يلعب دور المحطة الهجومية ويشغل دفاع ليفربول ، وسجل بدوري الأبطال 7 أهداف وصنع 4 أهداف.

ويعتمد دي فرانشيسكو على الجناحين دييغو بيروتي والصاعد التركي جنجيز أوندير مع ثلاثي الوسط المستقر فنياً وبدنياً ويجيد التحول من الدفاع للهجوم الهولندي كيفين ستروتمان والإيطالي دانيلي دي روسي والبلجيكي رادجا ناينجولان.

 

ويراهن فرانشيكو على سرعة وخبرة الظهير الأيسر ألكسندر كولاروف، لإيقاف محمد صلاح وأيضاً انطلاقات الظهير الأيمن أليساندرو فلورينزي مع ثنائي الارتكاز مانولاس وفيدريكو فازيو.

كلوب والحلم الأوروبي

يتسلح المدرب الألماني يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول، بالقوة الضاربة لتحقيق الحلم الأوروبي والتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 11 عاماً وبالتحديد عام 2007 حين خسر ليفربول أمام ميلان الإيطالي.

ويعتمد كلوب على مثلث الهجوم المرعب بقيادة محمد صلاح وروبرت فيرمينو وساديو ماني وهذا الثلاثي سجل بدوري الأبطال 28 هدفاً.

يواجه كلوب أزمة بعد إصابة أوكسليد تشامبرلين صاحب الأداء السريع، ولكنه يملك العقل المفكر جيمس ميلنر أفضل صانع للأهداف بدوري الأبطال بجانب جوردان هندرسون وجورجينهو فاينالدوم مع رباعي الدفاع فيرجيل فان ديك وديان لوفرين وترينت أرنولد وأندريو روبرتسون.

وأكد أحمد حسام “ميدو”، مهاجم روما الإيطالي وتوتنهام الإنجليزي الأسبق، لـ”إرم نيوز” أن المواجهة لن تكون سهلة على الفريقين خاصة روما الذي سيواجه ضغوطاً كبيرة أمام جماهيره وسرعات ليفربول.

وأضاف: “الهدف المبكر سيجعل المباراة أكثر سخونة وصعوبة، وفي رأيي أن ليفربول يملك ميزة تتمثل في سرعات وقدرات مثلث الهجوم، ولكن روما على ملعبه سيكون منافساً مرعباً”.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى