أحمد الشطاف.. مختطف مزق جسده حقد الحوثيين

أحمد  الشطاف.. مختطف مزق جسده حقد الحوثيين نجل أحمد الشطاف

احمد الشطاف "قصه لسلسلة من المعاناة لم تنتهي خلف القضبان، فبعد الاخفاء والتعذيب يسقط جريحا في حادثة قصف معسكر الشرطة بعد ان وضعته هو وزملاءه جماعة الحوثي دروعا بشرية بسجن المعسكر مما تسبب في سقوط عشرات الشهداء والجرحى.

 

اخترقت الشظايا جسد" الشطاف" وفقد عينيه وأصيب بتشوه كبير في جسده وإصابات في فروة رأسه، وفقدانه لإبهام اليد اليمنى وإصابة ابهام اليد اليسرى. كما خرجت أمعاؤه أثناء القصف، وأجريت له ثلاث عمليات جراحية وتم استئصال (50سم) من الأمعاء الدقيقة".

 

احمد الشطاف ترك فراغا كبيرا في حياة وقلب عائلته، ففي منزله حزن لا يتوقف مع اشراقة كل يوم، في زيارة "للصحوة نت" التقينا بزوجة التربوي المختطف للتحدث عن الجانب المؤلم في حياة كل مختطف في سجون الحوثي.

 

تقول "وجود احمد" كان احمد كنز لا يمكن تعويضه، فهو اب حنون علي و على اولاده وعلى الجميع، في ذلك اليوم كان ذاهبا مع ولدي الصغير لشراء مستلزمات للمنزل والأولاد وفي الطريق اختطفه الحوثيين مع ولده "عبدالله " الذي يبلغ من العمر ست سنوات.. واقتادوه   تحت تهديد السلاح للحارة كي يتصل لأصحابه ليأخذوهم فوق الاطقم للسجن، كان خائفا على ابنه وعندما وجد فرصة دفعه خارجا وصرخ به ليذهب لبيت  خاله.

 

رفض احمد الاتصال بأصدقائه والادلاء بأماكنهم، فأخفوه لمدة شهرين، لا نعرف أين هو  وفي اي سجن؟ كنا نعيش بين نارين، حتى جاءنا اتصال من احمد "يطلب منا زيارته بسجن زين العابدين".

 

تنهمر دموعها مضيفة: "عشر دقائق اول ما رأيته شعرت بالفرحة تغمرني والحزن أيضا على فراقه.. كنت ادعو الله ان يفرغ  علينا صبرا ويعيننا على مانحن فيه"،

لم أستطع التحدث معه أكثر او احتضانه "لوجود مسلح حوثي والقضبان التي فصلت بيننا".

 

زوجي الذي اخذوه منا هو عائلنا الوحيد.. كلما كنت اذهب اليه أحاول ان اخفي كل الألم والحزن وظروفنا القاسية بسب غيابه، واوفر له ما استطعت من احتياجاته، كنت ارى الألم في عينيه لأنه يعرف ما نحن فيه ويستحلفني  ان الا اكلف نفسي. ويعدني ان يعوضني كل أيام العذاب". تبكي بشدة وتتابع بصوت مخنوق "عندما سمعنا بضرب المعسكر ، كنت كالمجنونة لا اعرف ماذا اعمل اتصلت وسمعت صوتا يقول "انه جريح" دارت بي الدنيا وغبت عن الوعي ولم افق الا على صراخ اطفالي خوفا علي.

 

ذهبت لزيارته فرأيته كالجثة. لا يوجد موضع بجسده الا وقد مزقته الشظايا. لا اقدر ان اصف لك الألم الذي اعيشه، وزوجي في هذه الحال بين قضبان الظلم والالم.

 

وتسرد زوجه الشطاف أيام من المعاناة التي حلت على حياتهم تقول"للصحوة نت" "ابني عبدالله منذ ان اخذ الحوثيين والده امامه، اصبح عنيفا يضرب اخوته ويؤذي زملاءه، مما دفع بمعلمته لوضعه في كرسي لوحده حتى لا يؤذي الاخرين. يفتقد ابوه كثيرا ويسألني متى يرجع، ويبكي كثيرا لشعوره بالوحدة.

 

ابنتي الكبيرة "12 عاما" من كثرة التفكير بوالدها وخوفها عليه كل فترة تصرخ من معدتها الما في كثير من الأيام حزنا على ابيها.

 

اما انا اصابني المرض وبسبب الفجيعة فطمت طفلتي الصغيرة " التي كانت تبلغ من العمر أربعة أشهر "من الحليب" ولحزني الشديد ارتفع الضغط والسكر لدي، ولا استطيع حبس دموعي التي لا تنقطع حتى المواساة لا اجد لها طريقا في قلبي، وزوجي اليوم بين الحياة والموت، ولازالت مليشيا الحوثي تعتقله وهو على فراش المرض.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى