تساقط الاوراق

تساقط الاوراق

يوما ما اجتمع اليمنيون تحت سقف قاعة واحدة يحمل كل فريق منهم مشروعه ورؤيته واتفق الجميع على ترك اوراقهم الجاهزة ومواقفهم المسبقة والبدء في صياغة مشروع وطني جديد يخرج اليمن إلى بر الأمان اتفق الجميع على ترك التمترس في الاطراف والتقدم خطوات نحو الوسط والشروع في عهد جديد وفي اللحظة التي كاد المتحاورون أن يصلوا رأى فريق أن لديه خيارات أخرى أسهل وأجدى فنشأ تحالف شرير قرر أن  يقلب الطاولة على الجميع ويسقط الدولة بقوة السلاح والاستفادة من مخزون الخداع لديه ليقدم نفسه للخارج بإنه حليف جيد .. في لحظة نشوة تحقيق المكاسب الصغيرة بثمن ضخم ذهب ذلك الحلف بعيدا في السعي للإستئثار بكل شي بل تطور التفكير المبني على الأطماع بأسرع من الضوء لتجاوز الحدود لتبدأ الانتفاشة السريعة في الانكماش والتراجع والسقوط ..

لقد دفع اليمن  ثمنا باهضا من دماء ابنائه وجراحهم وتدمير الوطن ومؤسساته واقتصاده وتقطيع أوصاله وانتهاك الحقوق لكن المؤكد بوضوح أن الانقلاب يتراجع ويضعف والدولة تحضر وتتعزز ولا أدل على ذلك من كون الانقلاب يعجز في الدفاع عن معاقله وتنهار قواه وتتساقط أوراقه وتنهار تحالفاته ويفقد كل يوم ارضا جديدة ، لقد تفكك حلف الشر وبدت سوءته وتساقطت رموزه  ، انتهت مرحلة تهديدات صالح ولحقتها عنتريات الصماد وطويت صفحتهما وذاقى من الكأس  التي تجرعها الشعب ونالا جزى سلوكهما الدموي ، لم يعد أمام الانقلاب من طريق سوى طريق السقوط فقد أغلق بمغاليق العناد والكبر كل الطرق واختار بارادته طريق السقوط الحتمي ...

كل حقائق  التاريخ ووقائعه تستقبح فكرة  أن يستأثر طرف ما بالتفرد بحكم اليمن لكن غشاوة الأطماع أعمت البصائر عن رؤية حقائق التاريخ ووقائع اليوم ليدفع القوم ثمن العناد الأجوف ..

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى