خرافة الخُمُس الحوثية.. حيلة جديدة للنهب وغضب شعبي واسع

خرافة الخُمُس الحوثية.. حيلة جديدة للنهب وغضب شعبي واسع

في إطار سلسلة طويلة من الحيل التي يسوقها الحوثيون لنهب مقدرات اليمنيين، تسعى الميليشيا  الانقلابية عبر أنصارها في مجلس النواب بصنعاء لتمرير قانون تشريعي، يعرف باسم "قانون الخُمس" والذي سيتيح لها نهب اكثر من ٢٠ بالمئة من إيرادات المحافظات الخاضعة لسيطرتها والتي تعيش أوضاعا في غاية البؤس والتدهور المعيشي.

 

ولم تكتف مليشيا الحوثيين بنهب الإيرادات وفرض الضرائب على كاهل المواطنين، بل تسعى لتنظيم النهب، مستندة على خرافات من أبرزها الخمس، حيث لقيت خطوة الحوثيين موجة واسعة من الانتقادات في الشارع اليمني المنهك بممارسات الجماعة منذ انقلابها في سبتمبر من العام ٢٠١٤م.

 

الدكتور محمد شداد في حديثه لـ"الصحوة نت" وصف ما يسمى بـ"الخمس" بالباطل شرعا وقانوناً، وأضاف" الخمس لآل البيت لم يفرض في عهد الخلفاء الراشدين الأربعة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي ،حتى الهادوية الزيدية لم تفرضها ولا في عهد حكم الائمة في اليمن ايضاً.

وتابع شداد "هذه فكرة جاءت من الاثنى العشرية في إيران حيث تذهب الاموال الى حسابات خاصة".

الدكتور محمد جميح علق في صفحته على  فيسبوك.. قائلا "يجادلون بأن الخمس موجود في القرآن، وكأنهم هم المعنيون ببند الخمس، وكأن الخمس في ثروات البلاد، وليس في غنائم الحرب. يا رايح كثر فضايح!"

وبحسب مصادر في صنعاء "للصحوة نت" فتنص المادة التي يسعى الحوثيون لفرضها لصالح قيادة الميليشيا ورموز الجماعة تحت مسمى "الخُمس"، باعتبارهم من آل بيت الرسول محمد عليه الصلاة والسلام"، في خطوة يسعى المتمردون من خلالها لنهب هذه الأموال.

 

وتضاف هذه الخطوة لممارسات "الجبايات" التي يفرضونها على اليمنيين منذ 3 سنوات، لتوفير موارد مالية تساعدهم في تمويل الحرب التي أشعلوها وتعزيز الوضع المالي المتراجع لديهم ،حيث يواجهون انتفاضة يمنية في مختلف المحافظات.

وتكدس جماعة الحوثي الأموال لتمويل حروبها ضد اليمنيين وايضاً لشراء العقارات والاستثمار داخل اليمن وخارجه فيما تمتنع عن دفع مرتبات الموظفين في مناطق سيطرتها منذ نحو عامين.

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى