ثلاثة أعوام على إخفاء رجل الحوار ومهندس التوافقات

ثلاثة أعوام على إخفاء رجل الحوار ومهندس التوافقات

ثلاثة أعوام مرت على اختطاف رجل الحوار والسياسة والسلام الأستاذ / محمد قحطان / -عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح-، ثلاثة أعوام من الاختطاف والإخفاء القسري؛ لا تعلم أسرته، ولا أولاده عنه شيئا ولم يسمح لهم بالتواصل معه، أو سماع صوته حتى عن طريق سماعة التلفون.

 

يتميز الأستاذ / محمد قحطان / بحنكته السياسية، وقدرته على خلق علاقات واسعة، مع كافة شرائح المجتمع؛  من أحزاب ومنظمات مجتمع مدني وغيرها.

 

اكتسب قحطان خبرته السياسية من الميدان السياسي، ومن الحياة العملية، حتى أصبح محل تقدير رجال السياسة، ومرجعية من المرجعيات التي يحتكم إليه الجميع دون استثناء، وتحولت وسائل الإعلام لتلتقط كلامته وجمله، وتتسابق في نشر ما يصدر عنه من تصريحات سياسية؛ فتصريحاته وآراءه تعني الشيء الكثير وجملة من الجمل التي ينطق بها قحطان تغني عن كتابة مقالات؛ نظراً لقدرته الفائقة على تشخيص الأوضاع السياسية وتلخيصها في جمل وعناوين بسيطة.

 

قحطان رجل الحوار ومهندس التوافقات

كان قحطان أحد مهندسي التقاربات بين الأحزاب السياسية والتي تمثلت في تكوين اللقاء المشترك من قادة الحوار ومن الرافضين للانقلابات الدموية وملشنة الحياة العامة ولهذا قامت المليشيا باختطافه وتغييبه خوفاً من صوته الحر ودهائه السياسي، اختطفوا قحطان لأنهم يعلمون بأنه إذا تحدث أو صرح أصغى له الجميع، فالقول ما قاله رجل السياسة وعرابها محمد قحطان.

 

قامت عصابة الانقلاب بحصار رجل السياسة محمد قحطان في منزله ومن ثم اختطافه وإخفائه، وطريقة الاختطاف ليست غريبة على عصابة مسلحة وجدت نفسها بين عشية وضحاها وسط العاصمة صنعاء تمارس الفوضى وتنتهك الحرمات، وإنما الغريب هي حالة الرعب والخوف التي انتابت هذه العصابة من  رجل يعشق السياسية والحوار والسلام كما تعشق المليشيا الخراب والدمار ولهذا من الصعوبة بمكان أن يتم التعايش بين عصابة تهوى القتل وبين رجل يهوى السلام كمحمد قحطان وغيره من الأبرياء القابعين في سجون الإنقلاب.

 

3 سنوات من الإخفاء القسري

مرت ثلاث سنوات وأسرة قحطان لا تعرف عنه خبرا، ورغم تعاقب ثلاثة مندوبين للأمين العام للأمم المتحدة إلا أن أيا من هؤلاء المندوبين لم يراع مشاعر أسرة وأطفال محمد قحطان ويطالب المليشيا بالإفراج عنه أو السماح لأسرته بمقابلته.

كانت المليشيا المسلحة تعتقد أن اختطاف قحطان ورفاقه من الأحرار والمناضلين الذين يرفضون الانقلاب سيطفئ عليها غضب المجتمع، ولكن قحطان كما كان ملهما للساسة وهم خارج السجن أصبح مصدر إلهاماً للأبطال داخل المعتقلات وكل معتقل أو مختطف ينظر إلى الأستاذ قحطان كما كان ينظر الأحرار في ثورة 26 سبتمبر للشهيد الزبيري ورفاقه.

سيخرج قحطان ورفاقه من سجون الإنقلابيين مرددين أبيات الشهيد الزبيري

خرجنا من السجن شم الأنوف

كما تخرج الأسد من غابها

وتؤكد الحملة التي أطلقها الناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين حجم محبة وتأثير

استاذ الحوار والسياسة والسلام قحطان وجميع رفاقه الأبطال المختطفون في سجون عصابة الإنقلاب .

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى