سياسي يمني نسج علاقة وطيدة مع الصحفيين.. يصفونه بـ"مانديلا اليمن"

سياسي يمني نسج علاقة وطيدة مع الصحفيين.. يصفونه بـ"مانديلا اليمن"

يستحضر اليمنيون السياسي اليمني البارز والقيادي في حزب الإصلاح / محمد قحطان / وهو في عامه الثالث مختطفا في سجون مليشيا الحوثيين، يستحضر الصحفيون الذين نسجوا  معه علاقات جيدة كسياسي يمني معبر عن وجدان الشعب دشنوا مع بقية الناشطين واليمنيين حملة إعلامية للمطالبة بالإفراج عنه واعتبروه في مقام الجنوب الافريقي نيلسون مانديلا ، حيث يشترك السياسيان في النضال ضد نظامين عنصريين ..

فليس من السهل أن يصنع سياسي عادي علاقة جديدة مع الصحفيين من كافة الأطياف، الا اذا كان بحجم محمد قحطان ، السياسي الذي ظل حاضرا لسنوات طوال في واجهة الأحداث المتوالية كناطق صادق باسم اليمنيين الذين يبادلونه اليوم الوفاء بالوفاء وبهذا الكم الكبير الذي تضج به مواقع التواصل الاجتماعي التي تحولت لتظاهرة ضخمة.

يقول الصحفي والكاتب / غمدان اليوسفي / إن جماعة الحوثي ستدفع ثمنا باهضا تجاه ممارساتها نحو السياسيين وتعذيبهم.

 وأضاف "جماعة تخفي شخصا لمدة ثلاث سنوات دون أن يعرف أحد مصيره، وتستمر بسجن شخص مشلول كالمعمري لأكثر من عام ونصف بعد أن عذبته وأقعدته".

يتساءل اليوسفي في حسابه على موقع التغريدات القصيرة تويتر  "كيف لنا أن نتصور أن هذه الجماعة ستكون الحاكم الدائم للبلاد.. لا شيء من هذا سيكون.. وسيكون الثمن غاليا".

أما الإعلامي صلاح الدين حمزة فيقول "كان قحطان يدرك الخطيئة التي ارتكبها المغامرون في حق الوطن وما ستؤول آليه من كوارث على الوطن والمواطن  فأعلنها مدوية لا  حوار مع الانقلابيين فتأسست مقاومة حتى أضحت  في كل اليمن ليكون قحطان رمزها الثائر وأيقونة نضالها".

 

الصحفي والكاتب مأرب الورد يصف قحطان ‏في حسابه على تويتر ب" السياسي المحنك ورجل الحوار والتوافقات والتعايش ودولة المواطنة".

أما الصحفي حمود هزاع فوصف السياسي اليمني محمد قحطان بمانديلا اليمن ويضيف في حسابه على فيسبوك "‏منذ عقود ومحمد قحطان يناضل من اجل قيم الحرية والعدالة والكرامة ، ويعتبره اليمنيون نيلسون منديلا اليمن.

الاعلامي خليل العمري اعتبر في صفحته على تويتر اعتقال الحوثيين قحطان لسياسي يمني طوال هذه المدة بأنها تأتي في سياق اعتقال العقلية السياسية اليمنية والدولة حتى تسيطر المليشيا على الدولة المجتمع معا .

يضيف العمري "‏قحطان العقل السياسي اليمني البارز ، اعتقلوه حتى تظل المليشيا هي العقلية السائدة في المجتمع والمغتصبة لقرار الدولة ..ماذا تريدون يا حوثيين من سياسي اقوى سلاحه الكرت الإنتخابي ومحبة الناس؟"

يتساءل الصحفي فهد سلطان عم اقترفه محمد قحطان ويؤكد أن اختطافه "كشف القبح والزور وقلة الحليلة لدى الحوثيين "يضيف "ماذا تبقى من أدمية تجملون بها وجوهكم القبيحة.. هل يستحق كل هذا العقاب لأنه أمن بالحوار والسلام. افعلوها ولو لمرة .. أطلقوا سراح من آمن بحقكم في الحياة ودافع عن كرامة بلد.

ويروي يحيى الأحمدي عن تجربة اللقاء الأول له في ميدان الصحافة مع  قحطان ، يضيف "رحب بي كما لو أن بيننا صداقات قديمة، لم يسأل عن طبيعة الحوار ولا الجهة التي ستنشره..وهو ما فتح شهيتي لطرح أسئلة أكثر سخونة فيما الأستاذ محمد يتحدث بكل شفافية دون مراوغة أو تهرب أو انزعاج".

يضيف في صفحته على فيس بوك "ودعته بعد ساعة من الزمن لكنها كانت كفيلة بتقديم صورة هذا الرجل التي بدت بحجم الكون.. نبلا وتواضعا وذكاء.."

وفي مثل هذا اليوم قبل ثلاثة أعوام اختطف الحوثيون السياسي اليمني البارز محمد قحطان في مدينة اب أثناء توجهه للقاء الرئيس هادي في عدن واخفوه في سلوك يعبر عن العصابات القادمة من غبار التاريخ وسط ادانات دولية وشعبية واسعة وتحميل لزعيم الحوثيين شخصيا مسؤولين المساس بحياته.

| الصحوة نت

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى