مصدر حكومي : الحل لم يعد سياسيا بل عسكريا في ظل تمادي المليشيات الارهابية

مصدر حكومي : الحل لم يعد سياسيا بل عسكريا في ظل تمادي المليشيات الارهابية

وسط تجاهل لمطالب عائلات المختطفين والمخفيين قسرياً بالضغط على الميليشيات لإطلاق سراح أبنائها، يواصل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث لقاءاته في صنعاء مع عدد من القيادات الحوثية التي لا تزال ترفض الانصياع للقرارات الدولية.

ونفى مصدر في الحكومة اليمنية لـ«عكاظ» وجود أي بوادر لحل سياسي في الأفق أو مفاوضات سياسية قادمة، مؤكداً أن اللقاءات مع السفراء والمبعوث الأممي سواء التي تحدث في الرياض أو التي تجرى في صنعاء لم تقدم أية نتائج جديدة.

ولفت المصدر ذاته إلى أن الحل لم يعد سياسياً، بل عسكري في ظل تمادي الميليشيات الإرهابية في تهديداتها لليمن والمنطقة.

وقالت مصادر بصنعاء إن مارتن كان سيعقد لقاء المكونات المناوئة للحوثي، بينهم رابطة أمهات المختطفين والمخفيين قسراً، لكن المنسقين ألغوا اللقاء دون إبداء الأسباب.

واقتصرت لقاءات المبعوث على حكومة الانقلاب والحراك الجنوبي الحوثي، واللقاء المشترك الحوثي، إضافة إلى أعضاء من حزب المؤتمر ، ولم يصل المبعوث الأممي الجديد حتى اللحظة إلى أي نتائج ملموسة يمكن أن تساهم في تحقيق تقارب في الرؤى لعقد مفاوضات قادمة، وأكدت المصادر أن الميليشيا تصر على وقف الحرب في محاولة للحصول على فرصة لإعادة ترتيب أوراقها.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى