"نضال باحويرث".. سليل مدرسة الإمام البيحاني

"نضال باحويرث".. سليل مدرسة الإمام البيحاني

معلم قرآن ومربي أجيال ورجل إدارة ورائد إصلاح ذات البين وخطيب العيد المفوه وأحد الأماجد الذين عرفتهم عدن وأهلها حاملاً قضاياها في كل المحافل، وعاملا بكل ما أوتي من قوة ليخفف عن كواهل البسطاء والأرامل والأيتام مصاعب الحياة وتقلباتها.

 

"نضال باحويرث" اسم علم لا يحتاج إلى أي من أدوات التعريف، ذلك أنه سليل مدرسة الإمام محمد بن سالم البيحاني التي عرفت بالمزج بين العلم والدعوة وحمل هموم الناس والاهتمام بالشأن العام، درس في حلقات مسجد العسقلاني بعد مغادرة الشيخ البيحاني لعدن في السبعينات.

 

حين اجتاح الحوثي عدن ظل "نضال" مرابطا صابراً حتى تعرض لمحاولة اعتقال اضطر بعدها للمغادرة.. وأثناء توليه منصب الأمين العام للمجلس المحلي لمديرية صيرة ضرب أروع الأمثلة للمسئول الحكومي في تسهيل معاملات المواطنين والقرب من همومهم وتطلعاتهم محبا للناس ومختلط بهم من أول ما يبدأ يومه وحتى نهايته، وقد عرف عنه على امتداد حياته الدعوية رمزا من رموز الاعتدال والوسطية  والانفتاح على مختلف الشرائح والأطياف.

 

تعرض عصر اليوم الأربعاء لاختطاف من قبل عناصر تابعة لإدارة أمن عدن امام مسجده الذي يؤم الناس فيه كل يوم، قدموا على متن سيارة سنتافي سوداء وقاموا بإشهار الرشاشات عليه واقتياده إلى أحد السجون غير الرسمية في مشهد مليشياوي إجرامي تجرد من كل القيم والأخلاق بعد أن تجاوز كل الأنظمة والقوانين.

 

لصالح من يتم التضييق على رموز المدينة وشخصياتها في حين يسرح القتلة والمجرمون ليل نهار دونما حسيب أو رقيب؟

 

"نضال" لم يبسط على أرضية، ولم ينهب، ولم يفرض إتاوات على مالكي المحلات، ولم يقتحم مباني خاصة أو عامة.. لم يدعم بلاطجة للسلب أو النهب.. كل هؤلاء أولى بالاعتقال والاحتجاز وليس نضال وأمثاله من الشرفاء ممن يكثرون عند الفزع ويقلون عند الطمع.

 

لا خوف على "نضال" وأمثاله فهم في قلوب الناس وأفئدتهم، والعار كل العار على من يقف على أذية هؤلاء الأطهار.

لوجه الله أطلقوا (نضال)، وتعلموا من التاريخ، فالظلم لا يدوم، وانتهاك حق الإنسان لا يمر بلا حساب.

#اطلقوا_نضال

#كلنا_نضال

#اطلقوا_المعتقلين

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى