سياسيون: عاصفة الحزم استأصلت ذراع إيران ويجب حسم المعركة لقطع محاولات العودة

سياسيون: عاصفة الحزم استأصلت ذراع إيران ويجب حسم المعركة لقطع محاولات العودة قوات التحالف العربي

تتزامن الذكرى الثالثة لانطلاق عاصفة الحزم مع انتصارات ساحقة يحققها الجيش الوطني بإسناد التحالف العربي في كل من الجوف وتعز ولحج وتضيق الأرض اليمنية الطاهرة بما رحبت على مليشيات الحوثي الإجرامية والتي مارست أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني.

عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية هي بمثابة عملية جراحية ضرورية لاستئصال الورم الخبيث من الجسد اليمني الطاهر قبل استفحاله.

قبل 26 مارس من العام 2015م عاش اليمنيون لحظات عصيبة وحالة يأس غير مسبوقة وهم يتابعون الأحدث ومجرياتها وهم يشاهدون مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية في كل المحافظات تسقط في قبضة تلك المليشيات الاجرامية حتى وصلت إلى مدينة عدن , لكن سرعان ما تحول ذلك اليأس والقنوط فرحا وهم يسمعون الأخبار العاجلة تتوالى على القنوات الفضائية بعد منتصف ليل الـ 26 من آذار/ مارس من العام 2015 ، لتعلن عن أول تحالف عربي عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية، تم تشكيله على عجل لنصرة اليمن واليمنيين وإيقاف التمدد الإيراني في جنوب شبه الجزيرة العربية بمشاركة 13 دولة، حيث شنَّ حملة عسكرية أطلق عليها “عاصفة الحزم”

يؤكد المحلل السياسي يسلم البابكري أن عاصفة الحزم شكلت نقطة محورية في ضرب المشروع الإيراني واستعادة الأشقاء في دول التحالف العربي للمبادرة والتأثير في الواقع اليمني ومستقبله ووضع حواجز تحول دون تغول نفوذ واطما إيران التي لا حدود لها والتي استهدفت عبر وكيلها كل الجغرافيا اليمنية .

وقال  "لولا الدور الذي قام به التحالف العربي في تقطيع أوصال المشروع الانقلابي وتفكيك أدواته لكان الحال في اليمن أسوأ بكثير مما يمكن تخيله".

وأشار البابكري في حديث خاص لـ " الصحوة نت " إلى أن اليمنيين يأملون في الذكرى الثالثة لانطلاق عاصفة الحزم من أشقائهم استكمال تحرير اليمن وقطع أذرع المشروع الإيراني الذي يحاول في كل مناسبة التعبير عن نفسه كخطر ليس على اليمن فقط بل على المنطقة كلها والدليل على ذلك قيامه باستهداف عاصمة الحزم " الرياض " والمناطق المأهولة بالمدنيين في اليمن والمملكة العربية السعودية بصواريخ بعيدة المدى.

وشدد على ضرورة خضوع المليشيات الحوثية الانقلابية إلى القرارات الدولية وتسليم السلاح للدولة والالتزام بالمرجعيات الثلاث قبل إي حديث عن حلول سياسية تكسبه الوقت لاستعادة الانفاس، مؤكدا أن بناء مؤسسات الدولة وتأهيلها هي الضمان للحفاظ على استقرار اليمن وتماسكه.

من جهته قال الدكتور بلال السامعي ـ أستاذ جامعي ـ  إن عاصفة الحزم جاءت في لحظة تاريخية فارقة ومهمة تمكنت من تغيير مجرى التاريخ. وأنقذت اليمن من السقوط في وحل المشروع الإيراني ومثلت طوق نجاة للشعب اليمني .

وأشار" إلى أن أحلام ايران تحطمت على صخرة عاصفة الحزم وحولتها إلى مجرد أضغاث وعلى ملالي إيران وأذنابهم أن يعلموا أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لن يترك اليمن بمفرده يقارع ذلك المشروع الطائفي والكهنوتي البغيض وسيقف بجانب الشعب اليمني حتى استعادة دولته على كامل ترابه الطاهرة .

وشدد السامعي في حديث خاص لـ " الصحوة نت " على ضرورة العمل على حسم المعركة والاسراع في استكمال تحرير المناطق التي لاتزال تسيطر عليها المليشيا الايرانية وانقاذ اليمنيين في تلك المناطق من جحيم الانتهاكات الفظيعة التي ترتكبها تلك المليشيات الاجرامية بحق المدنيين .

وتمارس مليشيات الحوثي الانقلابية جرائم بشعة بحق السكان في المناطق التي تسيطر عليها حيث تقوم بتجنيد الاطفال والزج بهم في حروب خاسرة دون علم أسرهم وتمارس الخطف والتعذيب بحق أخرين وتفرض اتاوات تحت مسمى المجهود الحربي وتفجر منازل المعارضين لها في تلك المناطق.

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى