عيد الأم.. الغائب الحاضر في قلوب أمهات المختطفين والمخفيين قسراً

عيد الأم.. الغائب الحاضر في قلوب أمهات المختطفين والمخفيين قسراً

أمهات المعتقلين والمخفيين مشاعر نازفة ألما وحسرة، فمع حلول الـ 21 من مارس، تراقب الأمهات اللواتي يقبع أولادهن في معتقلات الحوثي أبواب منازلهن لعلهن يلمحن خيال أبنائهن العائدون من سديم الوجع.

وفيما تشكل مناسبة عيد الأم مصد فرحة وغبطة لكل الأمهات وحدهن أمهات المختطفين من يتعاظم الألم في صدورهن، إذ تخلو منازلهن من الأبناء الذين اخفتهم واختطفتهم مليشيات الحوثي.

/ أم محمد عايد / تقول في تصريح للصحوة نت: "عيد الأم بالنسبة لي حين يعود ولدي فقط، حين اجلس معه ولو ولو للحظات، فلا يمر يوم إلا وأتذكره.. فأي عيد سنحتفل به والدموع لا تكاد تفارق عيوني".

 

أم المعتقل "مختار البكالي" من محافظه ريمة تقول والدموع تنهمر من عينها: حرص مختار في كل عيد أن يهديني أجمل هدية، كان يقطع المسافات للاحتفال بهذا اليوم ويعود من معسكره إليّ، أما الآن فولدي معتقل وحتى رؤيته محرومة منها منذ عام ونصف"، وتواصل حديثها: "لا استطيع سماع معايدته وقبلاته التي كانت تغمرني في ذلك اليوم".. وينقطع صوت الام الجزين ببكاء حار.

 

آخر عيد أم

عبرّت "أم المعتقل محمد حنتوس" عن حزنها وألمها وتساءلت عن حال ابنها في هذا اليوم وهي تعلم بأنه الآن يحترق من داخله من أجل أن يكون معها في هذه المناسبة.

 

وأشارت عليّ إلى أن أحلامها، وأحلام آلاف الأمهات اللواتي غيبت السجون أبناءهن، باتت محصورة في رغبتهن في رؤية أبنائهن وجهاً لوجه، وقضاء أوقاتهن في حضرتهم.

أم طارق لم يختلف كثيراً حالها عمّا تعانيه أمهات المعتقلين والمخفيين التي أكدت أن نجلها اختطفته مليشيا الحوثي وتعرض للإخفاء القسري والتعذيب لأكثر من عام احترق فيه قلبها وتشتت فكرها الى أن جاءها اتصاله من "السجن المركزي يطمئنها علي حاله".

ولفتت إلى أن "عيد الأم" يمرّ والحُزن يُخيم على المنزل كله؛ بسبب بعد نجلها وعدم تمكنهم من معرفة مكانه أو التواصل معه.

وتساءلت "أي عيد أم يتحدث عنه العالم ونحن محرومون من أبنائنا وزهرات حياتنا؟"، متابعة: "أشعر بمرارة داخلي وانا أرى خيرة شبابنا خلف قضبان الأمامية والطغيان".

تقول: "كنت أتمنى في هذا اليوم أن يكون ابني أمامي، ويقدم لي الهدايا في عيد الأم كما أمهات العالم ... وتوقفت عن الحديث وسالت دموعها، ولم تتمالك نفسها من شدة الألم والفراق".

تضيف: "يوم عيدنا هو اليوم الذي ينكسر فيه الانقلاب ويتحرر فيه الوطن، ويتمتع أبناؤنا بالحرية".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى