عمر الشيباني.. قصة بطل من شهداء الكرامة

عمر الشيباني.. قصة بطل من شهداء الكرامة ارشيفية

لم تكن الشهادة في سبيل الله والدفاع عن الوطن سوى الحلم الغالي والأمنية الكبيرة التي كان يتطلع لها "عمر الشيباني" ابن تعز, كان يدعو الله أن يستشهد في سبيله، كان يري ان ثورة11 فبراير هي سبيلا اخر لتحرير القدس والامه العربية من المذلة والمهانة.

في زيارة "للصحوة نت" لمنزل الشهيد "عمر الشيباني"، وعندما دخلت المنزل رأيت صورته التي لا زالت تزين جدران منزلهم ولا زالت تلك الابتسامة تزين بألوانها محياه، حتى غرفة امه كانت تمتليء بصوره.

 كان لا يزال منزلا بسيطا كما تركه عمر ,تلك هي بيوت الأبطال التي لا تعرفها كاميرات التلفزيون ,

استقبلتنا "أم الشهيد عمر" بمزيج من الأسى والقلب تعتمره الذكريات، كانت تهرب بدموعها وتلتف بحزنها بينما عيونها تتأمل فقيدها ,لم تتوقف دموعها ونحيبها وهي تقول تمر الذكرى السابعة ولا زالت روح عمر لا تفارقني , ورغم السنوات الا أنني"أتذكر خطواته وكلامه وأتذكر آخر كلماته عندما سلم عليّ و قال لي ادعي لي بالشهادة يا والدتي، ولا زالت كلماته تتردد في أذني وهو يقول افتخري يامي إذا حصل لي شيء من أجل الوطن فلابد من تضحيات".

تضيف بصوت حزين: كلما مررت على المكان أشعر بحرقة وأتخيل كيف كنت اشتاق له كثيراً ولا زلت اشتم رائحته.

تكابد مرة أخرى دموعها لتقول " كان إيمانه بنجاح الثورة قوياً ولا شك فيه، لأنها مبنية على قول كلمة الحق، ومع إيمانه بنجاح الثورة كان متلهفاً للشهادة، لم يفارقنا الحزن منذ رحيل عمر بجمعه الكرامة، فقد اقعد الحزن والمرض والده ,وتبعه بعد أشهر قليلة وتركني كما تركني عمر".

كان حديث ام عمر شجون واشتياق وقلب لا زال يتوجع علي فراق ولدها.

تقول اخته سوسن " رغم كل الألم الذي يعتمر بداخلنا الا اننا محتسبون امام الله ليقتص من بقية القتلة فقد كحل الله اعيننا بمن امر بقتلهم وكانت له نهاية مأساوية، وشتت اخرون في بقاع الأرض ونسأل الله ان تظل لعنة دماء شهداء الكرامة تلاحقهم حتى يوم الدين.

تتابع بقولها "مع اننا لم نتقبل خبر استشهاده بسهولة لكن حبه وتعلقه بطلب الشهادة في سبيل التغيير ويمن افضل خفف علينا وجع فراقه .

مؤكدة "ان دماء عمر وكل شباب التغيير ستبقى وقوداً لاستمرار مواجهة الانقلاب الحوثي , وانتقامه من ثوره الشباب السلمية"

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى