سليم الحرازي.. شاهد بعينين مطفأتين على مجزرة الكرامة

سليم الحرازي.. شاهد بعينين مطفأتين على مجزرة الكرامة

في الصورة / سليم الحرازي/، الطفل الذي فقد عينيه في جمعة الكرامة في العام 2011، يقود دراجة هوائية بعينين اطفأهما قناصين يتبعان علي صالح.

يعلق الكاتب / معن دماج / على الصورة بعد سنوات من المجزرة  "عزيمة الثورة أقوى من أن تقهرها آلة العنف والإرهاب.. ومازالوا يحلمون بالنصر.. "

يضيف "إنه مارس يا صنعاء.. وما يزال أبناؤك الذين كبروا في القبر سبع سنوات يحلمون بالنصر".

أما الصحفي / خليل العمري / بصفحته على فيس بوك  فقد تذكر عبارات كتبها الزميل الراحل محمد عبده العبسي عن الطفل سليم الحرازي معلقا على الصورة وهو في احضان والدته " الحرازي الجميل، الذي فقد بصره في "جمعة الكرامة"، في أحضان والدته كأنهما العذراء والمسيح: إنه الآن في الظلام المطلق أو ربما العكس: في النور المطلق".

وأضاف الصحفي الراحل العبسي " لا ادري ما الذي يفكر به ولا ما يجول في خاطره غير إن ابتسامته الخافتة قادرة على إنزال المطر في أرض جدب".


في مارس من العام ٢٠١١ ، في الثامن عشر من مارس بالتحديد،  فوجئ شباب الثورة السلمية بساحة التغيير بصنعاء بقناصة علي صالح التي اعتلت المنازل المجاورة للجماعة بمهاجمتها للمصلين عقب صلاة الجمعة في مجزرة دامية.

وارتكب نظام  صالح في تلك المجزرة  " جمعة الكرامة " في 18 مارس 2011م راح ضحيتها ما يقارب من 57 شهيدا و200 جريح من بينهم سليم الحرازي ، الطفل الشاهد الحي على بشاعة منفذي الجريمة.

ويصادف اليوم الأحد 18 مارس الذكرى السابعة لمجزرة جمعة الكرامة، وسط مطالبات شعبية بمحاكمة مرتكبيها.

الصحوة نت

 

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى