اجتماعي عربي أوروبي في القاهرة لبحث مواجهة الإرهاب

اجتماعي عربي أوروبي في القاهرة لبحث مواجهة الإرهاب

انطلق الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي الرابع، اليوم الثلاثاء، في مقر الجامعة العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، لبحث عدد من القضايا المشتركة، بينها مواجهة الإرهاب، بحسب مراسل الأناضول.

وانطلقت الجلسة الافتتاحية للاجتماع، بمشاركة 49 مسؤولا عربيا وأوروبيا، برئاسة وزير خارجية تونس، خميس الجهيناوي، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الجامعة، والأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني.

وشدد الجهيناوي في كلمته، على "أهمية المواقف والإسهامات الأوروبية في معالجة قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية (...) وإيجاد حل للأزمة السورية واليمنية".

وطالب بـ"ضرورة مواصلة الجهود والتعاون للتصدي لخطر الإرهاب، واعتماد استراتيجية مشتركة لمحاربته".

من جانبها، أعربت موغريني، في كلمتها عن بالغ حزنها لسقوط ضحايا وأبرياء جراء العمليات الارهابية في الأردن (هجوم مسلح في الكرك الأحد الماضي خلّف قتلى وجرحى) ومصر (شهدت عدة هجمات آخرها هجوم الكنيسة بالقاهرة وخلّف قتلى وجرحى) وبرلين (حادث دهس وقع ليلة أمس في سوق، مخلّفاً قتلى وجرحى) وحادثة اغتيال السفير الروسي في أنقرة (مساء أمس الإثنين برصاص شخص مسلح).

وشددت على أن "ذلك (العمليات الإرهابية) يضفي مزيدا من الأهمية على اجتماع اليوم، لبحث كيفية مواجهة الإرهاب والعنف الذي يضر بالمدنيين".

وقالت المسؤولة الأروربية إن "ما يحدث أيضا في سوريا وليبيا واليمن له تأثير مباشر على دول أوروبا، ما يؤكد ضرورة أن يكون الاتحاد الأوروبي شريكا أساسيا في حفظ الأمن في العالم العربي".

ودعت إلى "ضرورة وضع حد للحرب في سوريا من خلال مرحلة انتقالية بمشاركة مختلف القوى، ووقف الحرب بالوكالة الدائرة هناك".

وشددت موجريني على أنه "لا يمكن حل الأزمة حلا عسكريا، ولا يمكن أن تظل سوريا بؤرة يعاني منها الجميع".

كما دعت إلى "ضرورة السعي لإعادة إعمار سوريا بمشاركة العالم العربي، فضلا عن وقف الحرب في اليمن باعتباره أمرا حيويا وجوهريا".

وحول القضية الفلسطينية، طالبت موغريني بـ"ضرورة التكاتف من أجل الوصول لحل للنزاع".

ومن جانبه، أكد أبو الغيط، في كلمته على "أهمية تعزيز التعاون العربي الأوروبي".

وحذر من "خطورة المأساة السورية وتداعياتها على المنطقة".

ودعا أبو الغيط وزراء الدول الأوروبية، لـ"توظيف ثقلهم السياسي والدبلوماسي من أجل إنهاء العنف في سوريا، والتحرك لإطلاق الحل السياسي.

وانتقد "إمعان اسرائيل في الاستيطان بصورة غير مسبوقة".

وعقب انتهاء الجلسة الافتتاحية التي استمرت نحو ساعة، عقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في الجامعة العربية ونظرائهم من الاتحاد الأوروبي جلسة العمل الأولى، والتي خصصت لمناقشة الحوار السياسي بين الجانبين وذلك لبحث القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك والتعاون العربي الأوروبي.

ومن المنتظر أن يعقد الجانبان جلسة ختامية علنية للإعلان عما تم التوصل إليه فيما يخص الإعلان الوزاري المتوقع، وعقد مؤتمر صحفي مشترك، في وقت لاحق اليوم. .

ويعد هذا الاجتماع، الرابع من نوعه بين الجانبين، إذ عقد الاجتماع الوزاري الأول بينهما عام 1974، ثم تجمد، وتم استئنافه مرة أخرى في القاهرة 2012، ثم الثالث في أثينا عام 2014.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى