بن دغر لليوم السابع المصرية: الإصلاح في خطوط التماس الأولى وجزء رئيسي في الشرعية

بن دغر لليوم السابع المصرية: الإصلاح في خطوط التماس الأولى وجزء رئيسي في الشرعية

قال رئيس الوزراء / أحمد عبيد بن دغر/ إن حزب التجمع اليمني للإصلاح مشارك في خطوط التماس الأولى في جبهات القتال وجزئ من السلطة الشرعية في اليمن.

وفي رده على سؤال الصحيفة عن دور / حزب الإصلاح/، أشار إلى أن الإصلاح بذل الكثير من أعضائه في مواجهة مليشيا الحوثي وسيظل جزءا من السلطة في اليمن كواحد من الأحزاب المؤيدة للشرعية وعاصفة الحزم.

وذكر بن دغر  أن الإصلاح خاض الانتخابات بعد الوحدة في 1993 وقبل بالمشاركة السياسية مع حزب المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي واستمر في الحكم عبر الانتخابات لعدة سنوات، ثم خسر الانتخابات وخرج من السلطة.

 وأوضح بن دغر أن الإصلاح إذا سعى للسلطة عبر صناديق الاقتراع ليس لدى اليمنيين ما يمنع فالمنافسة مفتوحة لجميع الأحزاب.

وأكد بن دغر أن الانخراط في الحياة السياسية باليمن متاح عبر قنوات سلمية رسمية، ومن يريد الاستيلاء على السلطة سيجد الطريق مغلقا أمامه.

 وحول الحراك الجنوبي ودوره، قال بن دغر إن الحراك حاول استخدام السلاح للاستيلاء على السلطة، وهو منقسم على نفسه فجزء منه قبل بالحوار ودخل مؤتمر الحوار الوطني وقبل بالحلول التي تم الاتفاق عليها التي تتلخص في دولة موحدة اتحادية من ستة أقاليم والبعض منهم يعلن هذا بوضوح، والبعض يدعم ضمن تحالف سياسي الشرعية في عدن، وهناك أيضا فصيل حراكي هو المجلس الانتقالي يدعو إلى فك الارتباط باليمن، وأحيانا يدعو لهوية جديدة ليست لها علاقة بتاريخ اليمن أو بتاريخ الجنوب، وهذا أمر مؤسف للغاية خاصة بعد التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء الجنوب من أجل وحدة البلاد.


وأكد بن دغر أن هناك معركة مستمرة يخوضها أبناء اليمن والعرب، يقفون موقفا طيبا فيها، وهذا يدل أن المعركة ليست يمنية خالصة بل عربية أيضا، من أجل الأمن القومي العربي في مجمله، ولن نقبل بأن تهزمنا إيران وجماعتها الحوثية أو تفتت وحدتنا، فعلينا جميعا كعرب أن نتوحد على موقف واحد وهو ألا تترك اليمن فريسة لأحد.

ونوه بن دغر إلى أن إيران دست أنفها في اليمن ودعمت الحوثيين ماديا وعسكريا ومعنويا، ومجلس الأمن لم يتمكن من الوصول إلى اتفاق حول إدانة هذا التدخل الإيراني في اليمن.

 وحول قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام.. قال بن دغر نحن حزب ديمقراطي وسنترك هذا الاختيار لنتيجة الانتخابات التي ستجرى اتباعا لأسس الديمقراطية التي يقوم عليها الحزب.

وأضاف أن اللجنة الدائمة بحزب المؤتمر هي المعنية بالدعوة لهذا الاجتماع، وهى مكونة من 1200 عضو، ولديها صالحية انتخاب رئيس ونواب للرئيس وأمين عام، لذلك أعتقد أن انعقاد اللجنة الدائمة خلال الفترة القادمة سيكون نقلة نوعية بالنسبة للحزب.

 

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى