فلسفة المقاومة والدولة

فلسفة المقاومة والدولة

عمليا ظهر مسمى المقاومة في اليمن ككيان  مقرونا بالانقلاب على الشرعية وهو مرتبط به وجودا وعدما بمعنى أكثر وضوحا حيثما كان الانقلاب موجودا على أرض فالمقاومة ككيان عسكري مساند للجيش الوطني وجوده مهم وحيثما زال الانقلاب وتم التحرير فلا مكان الا لقوات الجيش النظامي ومؤسسات الأمن بتخصصاتها.

هذه معادلة مهمة للغاية في الاستقرار وتطبيع الحياة ، المقاومة مشروع وطني نظيف نابع من الرغبة الشعبية في أن ينخرط الشعب في المقاومة الطوعية للانقلاب  ،المقاومة جزء من مشروع الدولة وليس بديلا ولا منازعا له ، المقاومة ارتبط في ذهنية الناس بتلك الصورة الناصعة من التضحية والفداء التي قدمها ابناء الوطن الذين ساروا في خط مواجهة الانقلاب فرسموا لوحة نقية من التلاحم .

هذه الصورة النقية لا يجوز أن تشوه ويمتطي صهوة هذا الجواد الأصيل غير فرسانه  ويرتدي هذا الوشاح من ليس أهله ، من غير المعقول ولا المنطقي أنه وبعد سنوات من تحرير الكثير من المناطق لايزال هناك من يمارس أعمالا تخل بالقانون وتعكر صفو الحياة ونسبها للمقاومة من غير المقبول أن تصبح المقاومة ساتر يختفي وراءه كل من يريد اجهاض الدولة ومؤسساتها.

 المقاومة لها ميدانيها وساحاتها وأدواتها وزمانها والدولة بالمثل والخلط بينهما أحدث ضررا كبيرا وتنازعا مخلا وأوجد بيئة حاضنة للفوضى ، من مصلحتنا كيمنيين لليوم والغد أن تختفي أي تشكيلات غير نظامية أو تعمل في مناخ خارج سلطات الدولة في المناطق المحررة  من ضروريات الحياة أن نعزز ثقافة الدولة كرباط يعصمنا من التفكك ويحمينا من الغرق  ويقينا من الانهيار

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى