الهيئة العليا للإصلاح تدين اقتحام الحوثيين لمنزل رئيس مجلس شورى الحزب "بيان"

الهيئة العليا للإصلاح تدين اقتحام الحوثيين لمنزل رئيس مجلس شورى الحزب "بيان"

دانت الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح اقتحام منزل الشيخ / محمد علي عجلان/ رئيس مجلس شورى الحزب وعضو مجلس الشورى اليمني، دانت اقتحام منزله الكائن في مديرية الزيدية شمال مدينة الحديدة، والاعتداء على الاطفال والنساء وترويعهم وتهديدهم بالسلاح  بصورة همجية وانتهاك صارح للمدنيين الآمنين في بيوتهم.

واعتبر الإصلاح في بيان له تلقى موقع "الصحوة نت"  أن هذه  الانتهاكات التي تنفذها مليشيات الحوثي بشكل مستمر بحق قيادات الاصلاح وأعضائه وأنصاره ، منذ الانقلاب المشؤوم وحتى اليوم ، دليل على تشبع هذه المليشيات بسلوك الكراهية والحقد والظلم والنهب والقتل الذي تمارسه بحق اليمنيين عموماً.

وقال الإصلاح "لقد طالت هذه الانتهاكات الآلاف من قيادات وأعضاء الإصلاح وقامت المليشيات الحوثية باختطافهم ومداهمة منازلهم ومصادرة حقوقهم وملاحقتهم بسبب مواقف الاصلاح الثابتة في الدفاع عن الوطن والشعب وهويته  وكرامته وعروبته ، ورفضه المعلن تحويل اليمن الى خنجر بيد المشروع الإيراني  لطعن الأشقاء في دول الخليج و الأمة العربية بشكل عام". 

وأكد الإصلاح إدانته لما تقوم به مليشيات الارهاب الحوثية من ممارسات همجية وانتهاكات صارخة في حق قيادات واعضاء الاصلاح وأبناء الشعب اليمني قاطبة.

ودعا الإصلاح الرئاسة والحكومة  وكافة المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني ، لإدانة هذه الانتهاكات الممنهجة التي  تمارسها مليشيات الحوثي ، بحق قيادات وأعضاء الإصلاح وكل  الأحرار من أبناء الشعب اليمني الصامد والصابر والرافض  لمشروعهم الكهنوتي السلالي المقيت.

وطالب الإصلاح المجتمع الدولي( الأمم المتحدة ، مجلس الأمن ) للقيام بمسؤولياتهم ازاء جرائم مليشيات الحوثي التي تنتهك حقوق الانسان والقانون الدولي ، مع المطالبة باتخاذ الاجراءات اللازمة لإدراجهم ضمن الجماعات  الارهابية.

وأكد الإصلاح الاحتفاظ بحقه في مقاضاة كل من أقدم على عمليات القتل والاختطاف والتعذيب والنهب والتشريد واقتحام المنازل ومداهمتها والاعتداء على الاطفال والنساء ، وملاحقة الآمنين وتشريدهم من بيوتهم ، وأن تلك الأعمال الإجرامية لن تسقط بالتقادم ، وسيتم ملاحقة الجناة عاجلا أو آجلا بعد انهاء الانقلاب واستعادة الدولة والشرعية .

 

 

نص البيان

وقفت الهيئة العليا للتجمع اليمي للإصلاح أمام الحادثة الارهابية والاجرامية لاقتحام ومداهمة مليشيات جماعة الحوثي لمنزل الشيخ محمد علي عجلان ، صباح يوم الاثنين  26 فبراير 2018، في مديرية الزيدية شمال مدينة الحديدة ، والاعتداء على الاطفال والنساء وترويعهم وتهديدهم بالسلاح  بصورة همجية وانتهاك صارح للمدنيين الآمنين في بيوتهم  ..

إن  الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح وهي تدين استهداف مليشيا الحوثي لعائلة الشيخ محمد علي عجلان  عضو مجلس الشورى اليمني ، ورئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح ، وترويع أهله وإشهار السلاح في وجوههم  دون وازع من دين أو ضمير أو مراعاة لحرمة المنازل وللعادات والتقاليد اليمنية التي تنكر مثل هذه الممارسات الإجرامية.

وإذ يؤكد الإصلاح إدانته لاقتحام منزل الشيخ عجلان فانه يعتبر أن هذه  الانتهاكات التي تنفذها مليشيات الحوثي بشكل مستمر بحق قيادات الاصلاح وأعضائه وأنصاره ، منذ الانقلاب المشؤوم وحتى اليوم ، دليل على تشبع هذه المليشيات بسلوك الكراهية والحقد والظلم والنهب والقتل الذي تمارسه بحق اليمنيين عموما .

لقد طالت هذه الانتهاكات الآلاف من قيادات وأعضاء الإصلاح وقامت المليشيات الحوثية باختطافهم ومداهمة منازلهم ومصادرة حقوقهم وملاحقتهم بسبب مواقف الاصلاح الثابتة في الدفاع عن الوطن والشعب وهويته  وكرامته وعروبته ، ورفضه المعلن تحويل اليمن الى خنجر بيد المشروع الإيراني  لطعن الأشقاء في دول الخليج و الأمة العربية بشكل عام. 

وعليه فان الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح  تؤكد على:

 -إدانة ما تقوم به مليشيات الارهاب الحوثية من ممارسات همجية وانتهاكات صارخة في حق قيادات واعضاء الاصلاح وأبناء الشعب اليمني قاطبة.

- دعوة  الرئاسة والحكومة  وكافة المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني ، لإدانة هذه الانتهاكات الممنهجة التي  تمارسها مليشيات الحوثي ، بحق قيادات وأعضاء الإصلاح وكل  الأحرار من أبناء الشعب اليمني الصامد والصابر والرافض  لمشروعهم الكهنوتي السلالي المقيت.

 - مطالبة المجتمع الدولي( الأمم المتحدة ، مجلس الأمن ) للقيام بمسؤولياتهم ازاء جرائم مليشيات الحوثي التي تنتهك حقوق الانسان والقانون الدولي ، مع المطالبة باتخاذ الاجراءات اللازمة لإدراجهم ضمن الجماعات  الارهابية.

- احتفاظ الاصلاح بحقه في مقاضاة كل من أقدم على عمليات القتل والاختطاف والتعذيب والنهب والتشريد واقتحام المنازل ومداهمتها والاعتداء على الاطفال والنساء ، وملاحقة الآمنين وتشريدهم من بيوتهم ، وأن تلك الأعمال الإجرامية لن تسقط بالتقادم ، وسيتم ملاحقة الجناة عاجلا أو آجلا بعد انهاء الانقلاب واستعادة الدولة والشرعية .

(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )

 

صادر : عن الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح

الاربعاء 12 / ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏جماد الآخر / 1439هـ

28 / فبراير / 2018م

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى