العفو الدولية تحمل ميانمار مسؤولية قتل وتعذيب طائفة "الروهينغا" المسلمة

العفو الدولية تحمل ميانمار مسؤولية قتل وتعذيب طائفة "الروهينغا" المسلمة

حملت منظمة العفو الدولية السلطات في ميانمار مسؤولية مقتل مدنيين وممارسة الاغتصاب والتعذيب ضد أقلية "الروهينغا" المسلمة.

وقالت المنظمة إن تصرفات جيش ميانمار قد تصنف على أنها جرائم ضد الإنسانية، متهمة الجيش في ميانمار بارتكاب ممارسات عنيفة ضد أقلية "الروهينغا" المسلمة.

وأضافت أن تصرفات الجيش جزء من هجوم واسع وممنهج ضد "الروهينغا" في ولاية "راخين"، ولذا فإنه قد يمثل جرائم ضد الإنسانية.

وأوضحت منظمة العفو الدولية أنها أجرت مقابلات مع 35 ضحية لأعمال عنف و20 آخرين لهم علاقة بأعمال إنسانية وإعداد التقارير حول ميانمار، واصفة ما يحدث في ميانمار بأنه "كارثة إنسانية"، حيث تقع عمليات قتل عشوائي وتعذيب ونهب وتدمير لمنازل ومدارس ومساجد.

ولا يعرف حتى الآن عدد المدنيين الذين قتلوا في موجة العنف الأخيرة إذ تفرض الحكومة قيودا على الصحفيين وعمال الإغاثة. 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى