داعش..!

داعش..!

داعش واخواتها من حركات (الارهاب) تدعي انها ضد الشيعة لكن سلوكها يظهر العكس تماما.


في اليمن يزعم الحوثيون انهم يحاربون (الدواعش) لكن داعش (الارهاب) تقاتل الى جانبهم فتستهدف خصومهم -الشرعية- ومناطق سيطرتها.


في العراق وسوريا يتركز مسرح عمليات (داعش) في العمق السني لتمنح ايران والغرب عموما الذريعة في حربهم وتفكيك هذا العمق وتدميره لمصلحة مرتزقة نظام الملالي القادمون من الشرق. 


ويمتد نشاط (الارهاب) ليستهدف تركيا والسعودية ومصر وليبيا وتونس وكلها مناطق العمق السني ولا مانع من ضربات خاطفة في فرنسا لذر الرماد على العيون.


لكن هل سمعتم بأن داعش استهدفت إيران يوما ما؟


العمليات التي استهدفت مجاميع من الجيش اليمني في عدن هي استهداف لأفراد قاتلوا مليشيات الحوثي والمخلوع حين اجتاحت عدن، بمعنى آخر حين انهزمت قوات الحوثي والمخلوع من عدن جاء حلفاءهم الجدد الذين سيقومون بنفس الدور تحت لافتة (داعش).


وليس بعيدا عن ذلك استهداف الشخصيات العسكرية والمدنية سواء في عدن او في غيرها بتلك الصورة الدرامية التي تنشر لاحقا في وسائل الاعلام وكأن جريمة التصفية التي ترتكب الغرض منها النشر قبل القتل.


من المستفيد من تجهيز الإرهابي بكاميرا محمولة تصور مشاهد الجريمة لحظة بلحظة؟ نتذكر المشاهد الاحترافية لعمليات الذبح التي نفذها تنظيم الدولة والذي تشبه أفلام هوليود.   


ومن هو صاحب المصلحة في أن تكون عدن مدينة مهجورة يعشعش فيه الارهاب الخوف؟ ولماذا يستهدف الارهابيون المناطق المحررة من مليشيات الحوثي وصالح؟


الإرهاب الذي يمارس باسم (داعش وأخواتها) أمر مرفوض ومدان من قبل شعوب المنطقة وقواها الحية لكنه يرتكب بشكل خاطف ومنظم ويستهدف في جوهرة وحدة وتماسك هذه الشعوب وتفتيت هذه الكتل الصلبة لصالح المشاريع التمزيقية.


وبالعودة إلى الظروف التي شهدت ولادة (داعش) وما تحمله الكلمة من معاني وودلالات وكيف تجاوزت الحدود التي حددت لها في البداية في الشام والعراق تتضح الكثير من الأمور والتي من أهمها أن (داعش) لافتة لصناعة التوحش وممارسة الارهاب الموجه من خلال منصات الاعلام خدمة لأجندات تدفع المنطقة نحو مزيد من التقسيم وإذكاء الصراعات الطائفية.


باختصار فكل المعطيات والنتائج تثبت أن (داعش) ضد مصالح شعوب المنطقة ودولها وهي بمثابة عصا غليظة وخشنة لعقاب كل من يرفع رأسه ويفكر بالتمرد على ارادة القوى ذات الاطماع الاستعمارية التوسعية.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى