نائب الرئيس لـ"عكاظ": الرئيس هادي القائد الشرعي للمؤتمر وأدعو الجميع للالتفاف حوله

نائب الرئيس لـ"عكاظ": الرئيس هادي القائد الشرعي للمؤتمر وأدعو الجميع للالتفاف حوله

 

قال نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن / علي محسن صالح / في حوار مع صحيفة عكاظ السعودية، قال إن الرئيس عبدربه منصور هادي هو القائد الشرعي لحزب المؤتمر الشعبي العام وذلك وفقا للوائح الحزب.

ودعا نائب الرئيس قيادة وأعضاء حزب المؤتمر (الذي أكد إنه أحدهم) دعاهم إلى للالتفاف حول الشرعية وقيادة التحالف للتخلص من العدو الأساسي وهو الحوثي والمد الإيراني.

وأكد نائب الرئيس أن المصلحة  الأساسية لليمن وللمؤتمر أن يكون الجميع تحت قيادة الشرعية، بقيادة الرئيس هادي.

وفي رده على سؤال الصحيفة حول حزب الإصلاح وعلاقته بالشرعية، قال الفريق محسن إن حزب الإصلاح جزء من حركة الشارع، والأكثر تواجداً، وعلاقة الشرعية بالإصلاح علاقة دولة بمكونات سياسية.

وأشار إلى أحزاب اللقاء المشترك التي كان أحدها الإصلاح عارضت الرئيس صالح منذ وقت مبكر ودعت 2011 للانتفاضة ضد حكمه.

وأوضح الفريق "محسن" أن من يقاتل في الميدان لا يقاتل تحت مسمى الإصلاح ولا اشتراكي ولا ناصري ولا مؤتمر شعبي، وإنما تحت مسمى الجيش الوطني والشرعية وقيادات التحالف، والأحزاب السياسية بما فيها الإصلاح داعمة للشرعية.

 

وأوضح أن الشرعية مسيطرة على كل المنافذ عدا منفذ الحديدة، وأخيراً سيطرت على بيحان والجوف استكمل تحريرهما، ولم يبق في مأرب سوى مديرية واحدة ستحرر في القريب، فيما البيضاء حققت إنجازات كبيرة وستستمر.

وأشار إلى أن تعز تتحرر وفقاً للخطة التي وضعتها الشرعية والتي وُضعت بإشراف قيادة القوات المشتركة في الرياض.

وقال الفريق محسن إن المسار العسكري يعمل، وهناك مسار سياسي يعمل أيضاً،  والشرعية ودول تحالف مع الحوار ومع السلام الدائم المستند للمرجعيات الثلاث، ولا شك بأن هناك تحركا أمميا يُبذل خلف الكواليس.

وأكد محسن أن الحوثيين رفضوا الحوار أساسا، وأغلقوا باب الحوار من بعد الكويت، وكذلك أغلقوه في ظهران الجنوب، وأغلقوا كل الحوارات في مسقط تماما، مشيراً إلى أن لديهم خطة مكشوفة لتحسين صورتهم أمام الخارج بعد اغتيالهم للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

 وكشف نائب الرئيس عن ثلاث انتفاضات حدثث ضد الحوثيين ولم تتكلل بالنجاح كما ينبغي، تمثلت الأولى حينما وصلت القوات وتحررت مأرب وتحرر الجنوب قامت انتفاضة شعبية وثارت الحديدة وثارت ذمار وثارت تعز وثارت إب وثارت البيضاء، والكل لم يحالفه الحظ إلا تعز وبعض مناطق البيضاء هي التي استمرت وقاومت.

 وقال إن الانتفاضة الثانية، كانت من داخل صنعاء، حيث بدأت الجماهير من طلاب الجامعات وموظفي الدولة ومن المدارس والمعسكرات التي اضطهدها الحوثي كانت تستعد للانتفاض مع قادتها، وبدأ التنسيق مع جزء من المؤتمر وغيره مع كل الأحرار الموجودين الرافضين لانقلاب الحوثي، وكانت الناس قد بدأت، ولكن ما الذي حصل؟ حصلت حادثة قاعة العزاء، ونحن أعلنّا من اللحظة الأولى أن كل الشهداء من حلفاء الشرعية والتحالف، فيما الانتفاضة الثالثة انتفاضة الرئيس السابق صالح.

وأكد الفريق محسن أن رجال اليمن سيدحرون الحوثي ومن وراءه؛ إيران وحزب الله وكل من يتعاطف معهم، وسينتصر الشعب ولن يطول ذلك، مشيراً إلى أن عدو الجميع الحوثي وإيران والشرعية تركز على نتائج العمل العسكري وخططها الميدانية.

وأشاد بدور قوات التحالف العربي، وقال إن علاقة المملكة بالشرعية علاقة إستراتيجية متينة ممتازة، كما هي ايضا مع كافة دول التحالف والدول العربية والصديقة.

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى