رفض شعبي في عدن لدعوات العنف.. والحكومة تقول إنها لن تسمح بتكرار أحداث 86

رفض شعبي في عدن لدعوات العنف.. والحكومة تقول إنها لن تسمح بتكرار أحداث 86

أكد أبناء العاصمة عدن رفضهم القاطع لكل دعوات العنف التي يدعو لها عدد من أصحاب المشاريع الصغيرة.

وقال عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني وممثلين عن الحراك الجنوبي، والمرأة والمنظمات الحقوقية، قالوا إنهم لن يسمحوا بخراب عدن.

وشدد أبناء عدن على أهمية الالتفاف حول شرعية الرئيس المنتخب عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وعدم الاستماع إلى الدعوات التمزيقية التي تسعى لإدخال البلاد إلى نفق مظلم هم في غنى عنها، والتي لن تخدم سوى أعداء الوطن ممثلاً بميليشيا الحوثي الإرهابية الذين تسببوا في دمار مؤسساته وقتلوا أبنائه.

وأشار أبناء عدن إلى أن المحافظة هي موطنهم وموطن اجدادهم ومستقبل أولادهم، وأنهم لن يسمحوا بخراب عدن، و ان تحسن الأوضاع فيها سينعكس عليهم وعلى بقية مناطق الجمهورية.

وطالب أبناء العاصمة الجهات الأمنية في القيام بواجبها على حماية عدن وابنائهم ممن يأتوا من خارج عدن لخلق الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اليوم في قصر المعاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، عدداً من الشخصيات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني وممثلين عن الحراك الجنوبي، والمرأة والمنظمات الحقوقية، وذلك حسب ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".

وفِي اللقاء، قال رئيس الوزراء إن الحكومة لن تسمح بتكرار ٨٦ أخرى في عدن، ولن تسمح بالاضطراب في عدن.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن المسؤولية الكبرى اليوم امام أبناء عدن، هي في مناهضة من يسعى لخلق وعي سيّء او يحاول تزييف الحقائق، لافتاً إلى أن ٩٠ بالمائة من المدنيين يستلمون رواتبهم بانتظام، رغم الحرب الظالمة على الدولة، بما في ذلك الحرب الاقتصادية وسحب العملة من الاسواق في تأمر واضح لتركيع الناس ، وان الحكومة وبدعم من المملكة العربية السعودية انقذت الريال اليمني بملياري دولار وديعة في البنك المركزي.

 

يأتي هذا فيما أكد قائد قوات التحالف العربي في العاصمة المؤقتة عدن، رفضه القاطع لكافة أشكال الفوضى ودعوات العنف والتخريب في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدا سعي الجميع لتوحيد الجهود خلف حكومة شرعية ومعها دول التحالف العربي نحو البناء وفرض الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة وبناء ما دمرته الحرب.

 

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى