مطار صافر.. هل سيفتح نافذة جديدة لليمنيين إلى الخارج؟

مطار صافر.. هل سيفتح نافذة جديدة لليمنيين إلى الخارج؟

يقع مطار صافر (مطار ترابي) شرق محافظة مأرب على بعد 70 كم تقريبا، ضمن نطاق شركة النفط اليمنية صافر.

 

أسست الشركة المطار لاستخداماتها، وكان مخصصا للطائرات الصغيرة(Dash) التي تستخدمها الشركة لنقل خبراء أجانب وموظفي الشركة، وتبلغ مساحة المطار نحو 1600 متر مربع تقريبا.

 


توسعة لأغراض عسكرية

في أغسطس 2015، قرر التحالف العربي الذي تقوده السعودية توسيع المطار، إلى 3000 متر، لاستقبال طائرات “سي 130″، إضافة إلى طائرات الأباتشي العمودي، واستخدامه لأغراض عسكرية ضد مليشيا الحوثي صالح عقب انقلابهما على الشرعية والسيطرة على صنعاء وبدءا بالتوغل باتجاه المحافظات وصولا إلى العاصمة المؤقتة عدن.

 

 

في منطقة صافر يتواجد أهم القطاعات الاقتصادية للدولة في المحافظات الشمالية، حيث توجد حقول النفط والغاز المسال القطاع 18، والوحدة المركزية لإنتاج النفط، ووحدة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، ‏ووحدة إنتاج الغاز المنزلي، بالإضافة إلى محطة مأرب للكهرباء التي تعمل بالغاز المسال وتزود الشبكة الوطنية لليمن بالكهرباء، قبل توقفها عن العمل بسبب انقلاب المليشيات وعدوانها على اليمنيين.

 

جاهزية المطار عسكرياً ومدنياً

يمتلك مطار صافر التصاريح اللازمة من قبل الهيئة العامة للطيران المدني للجمهورية اليمنية، ومجهز بمدرج ترابي يتم استخدامه لهبوط واقلاع الطائرات نوع DASH 8 وغيرها من نفس الحجم، قبل أن تتم توسعته وتهيئته لاستقبال طائرات ضخمة منها سي 130 الأمريكية.

 

وبحسب دراسة ميدانية قدمت للسلطة المحلية بالمحافظة لاستغلال المطار وتطويره لاستقبال الرحلات الجوية فإن المطار يمتلك فريق لإجراءات الامن والسلامة عند الاقلاع والهبوط، إضافة إلى فريق أمني للقيام بإجراء التفتيش للمسافرين والامتعة بحسب متطلبات الهيئة العامة للطيران المدني.

 

وتمتلك شركة صافر معدات لإجراء اعمال الصيانة اللازمة للمدرج بشكل دوري، إضافة إلى إمكانية تزويد الطائرات بالوقود من مصافي شركة صافر.

وكانت شركة صافر قد طلبت الاجهزة الحديثة لاستخدامها في المجال الامني مثل تفتيش المسافرين والامتعة.

 

نافذة جديدة لليمنيين

يدور الحديث مؤخراً في أوساط الكثير من اليمنيين سيما النازحين في مارب، حول إمكانية فتح نافذة جديدة لليمنيين إلى الخارج عبر مطار صافر.

إذ يحتاج المطار إلى بناء صالتي وصول ومغادرة، بحيث يصبح جاهزاً لاستقبال رحلات جوية وفتح منفذ جوي جديد أمام اليمنيين المسافرين باعتبار مدينة مارب هي الأقرب لكثير من المحافظات الشمالية التي تفتقر إلى مطار خاصة مع سيطرة مليشيا الحوثي على صنعاء ومطارها الوحيد لتك المحافظات.

 

جسر جوي إنساني

في الـ21 من الشهر الجاري أعلن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية والسعودية المطار كجسر جوي لإرسال المساعدات الاغاثية والانسانية لليمن ضمن الخطة الانسانية الشاملة التي أعلن عنها التحالف بمبلغ 1.5 مليار دولار، بحيث يستقبل المطار ولأول مرة 32 رحلة من طيران سي 130 التي تحمل موادا اغاثية وانسانية وطبية بمعدل أربع طائرات يوميا لمدة ثمانية أيام، كما أعلنت قيادة التحالف.

 ويبقى التساؤل العريض، هل ستقرر قيادة الشرعية والتحالف العربي لفتح نافذة جديدة لليمنيين عبر مطار صافر للتخفيف من المعاناة التي يعيشها آلاف المسافرين إلى الخارج؟


المصدر | الصحوة نت

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى