التفاصيل الكاملة لسرقة خزينة جامعة إب.. ومن يقف ورائها.؟! "تقرير خاص"

التفاصيل الكاملة لسرقة خزينة جامعة إب.. ومن يقف ورائها.؟! "تقرير خاص"


شهدت جامعة إب أكبر عملية سرقة تقف خلفها قيادات عليا من مليشيا الإنقلاب بالمحافظة الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي وصالح الانقلابية منذ أواخر أكتوبر 2014م.

 

مصادر خاصة بجامعة إب أفادت لـ" الصحوة نت" بأن الجامعة تعرضت يوم أمس لعملية اخفاء مئات الملايين من ميزانية الجامعة وايراداتها المالية وتم اخراج الجريمة بصورة مخالفة لما جرى على أرض الواقع.

 

وقال مصدر مطلع بقيادة جامعة إب إن خزينة الجامعة تعرضت للنهب والسرقة مساء  الجمعة ونهبت (120)مليون ريال يمني و(300) ألف دولار حيث تعرضت خزينة الجامعة لعملية سرقة كبيرة هي الأولى من نوعها.

 

المصادر أكدت بأن الخزينة العامة للجامعة والتي تحوي بداخلها ثلاث خزانات تعرضت لعملية سرقة كبيرة ونهبت كل ما بداخلها من أموال وذكرت المصادر بأن موظفي الخزينة في الجامعة والكائنة في مقر رئاسة الجامعة تفاجئوا صباح اليوم مع بداية دوامهم بعد انتهاء إجازة الأسبوع تفاجئوا بتكسير تعرضت لها الخزينة العامة وبعد التحري تأكد لهم أن الخزينة تعرضت لعملية نهب كبيرة.

 

ويأتي نهب وسرقة ايرادات الجامعة في الوقت الذي لم تسلم قيادة الجامعة المعينة من مليشيا الحوثي الى البنك المركزي أي من ايراداتها خصوصا بعد نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن بقرار من رئيس الجمهورية ، وسط شكاوى متكررة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وموظفيها بحرمانهم رواتبهم وعدم صرف مستحقاتهم .

 

المصادر قالت بأن مدير أمن إب والمعين من قبل الإنقلابيين ومدير البحث الجنائي ووكلاء المحافظة حضروا صباح السبت الى الجامعة للاطلاع ومتابعة القضية والتي رجحت المصادر وقوف قيادات عليا من مليشيا الحوثي وصالح وراء الحادثة.

 

فضيحة بجلاجلها

 

واشارت المصادر في سياق حديثها لـ"الصحوة نت" الى أن عملية السرقة من الغرفة التي فيها الخزينة وطريقة قَص الشباك من الخلف شرقا توحي باستخدام واضح لأجهزة كهربائية كبيرة وان هناك مولد كهرباء كان عاملا مساعدا لتشغيلها ، وتم نقل المبلغ بسيارة خاصة.

 

المصادر قالت بأن عملية السرقة استخدمت فيها مقصات وصبار ودريلات وجلاخات ومولد كهرباء وسط صمت أمن جامعة إب الخاضع لسيطرة الإنقلابيين في عملية فساد تعد هي الأكبر في تاريخ الجامعة وفساد فير مسبوق وصفه عدد من أكاديمي الجامعية بأنه "فضيحة بجلاجل".

 

قيادات عليا تقف خلف الجريمة

 

مصادر أكاديمية متطابقة أكدت لـ"الصحوة نت" بأن الجريمة تقف خلفها قيادات كبيرة لها أهداف متعددة من وراء الحادثة ، فيما ذهب بعض موظفي الجامعة للتأكيد بأن اخراج ما جرى بصورة تفيد أن الجامعة تعرضت للسرقة ما هو الا افتراء للجريمة ومحاولة مفضوحة للتخفيف من هول الفاجعة التي لم يسبق لها مثيل في مسيرة جامعة إب.

 

وقال عدد من موظفي الجامعة بأن توصيف ما حدث في جامعة اب بانه سرقة توصيف غير صحيح وبأن ما جرى اختفاء مقصود لأموال الجامعة ويقف خلف الجريمة قيادات لها سلطات تستطيع أن تحرك ما تريد في الوقت الذي تريد.

 

قيادات المليشيا تتحمل المسؤولية

 

وحمل أكاديميو الجامعة محافظ الإنقلابيين عبدالواحد صلاح ود طارق المنصوب المعين رئيس للجامعة من قبل الإنقلابيين ، كما حملوا مشرف الحوثي بإب محمد الطاؤوس ومدير أمن إب المعين من قبل الإنقلابيين محمد عبدالجليل الشامي وحتى اخر مشرف ومسئول امني ميلشاوي في محيط الجامعة وداخلها  حملوهم تبعات السرقة الممنهجة من قبل مليشيا الإنقلاب والتي استهدفت خزينة جامعة إب .

 

ايرادات طائلة

 

المبالغ المالية التي كانت في خزينة الجامعة كبيرة حيث حدثت خلافات حادة بين ادارة البنك بالمحافظة وقيادة جامعة إب حول تلك المبالغ والتي يتم توريدها من رسوم الطلاب والطالبات من نظام التعليم الموازي والتي تصل مبالغ طائلة خصوصا وأن جامعة إب فرضت رسوم جديدة في التعليم الموازي وسبق وأن اشتكى منها طلاب وطالبات الجامعة وأطلقوا عليها "جرعة تعليمية" فرضتها قيادات الإنقلاب بالمحافظة ونفذتها ادارة الجامعة الخاضعة لسيطرة الإنقلابيين.

 

وبحسب مصادر مطلعة فقد تحصلت الجامعة ايرادات عالية من طلاب طب الأسنان وفرضت عليهم دفع رسوم خمس سنوات مقدما وبررت الجامعة حينها بأنها ستشتري أدوات ومعامل جديدة للطلاب وبلغ ما دفعه الطالب 13700 ألف دولار ، فضلا عن رسوم كبيرة تم توريدها من طلاب الهندسة والتجارة والتربية والآداب والعلوم وأقسام أخرى بجامعة إب.

 

ولم تورد تلك المبالغ لخزينة البنك المركزي خصوصا بعد توجيه قيادات عليا من المليشيا بإيقاف الميزانية التشغيلية للجامعة وخو ما جعل الأخيرة تحتفظ بالمبالغ التي تحصلت عليها ومنعت الطلاب من توريدها للبريد وتم توريدها لمالية الجامعة.

 

نهب مئات الملايين

 

وقدرت الخسائر المالية لعملية السرقة التي تعرضت لها خزينة الجامعة بحسب تلك المصادر بنحو (120,000.000) مائة وعشرين مليون ريال يمني إضافة لمبلغ (300,000) دولار أمريكي وبإجمالي عام (210,000,000) مائتين وعشرة مليون ريال يمني في أكبر عملية سرقة معلنة تحدث في المحافظة.

 

وبحسب تلك المصادر فإن عصابة السرقة قامت بسرقة نحو (120,000,000) ريال يمني من خزينتي النقدية اليمني، وكذلك (300,000) ألف دولار من خزينة النقد الأجنبي وفق ما تم تداوله أكاديمو وموظفو الجامعة.

 

ولم يتسنى لنا التأكد من الأرقام من مصدر رسمي في الجامعة نظراً للتكتيم الشديد التي تمارسه رئاسة الجامعة بهذا الشأن.

 

جامعة إب لم تستطع نفي الحادثة وأصدرت بلاغ صحفي أكدت الجريمة ولم تشر لتفاصيل الحادثة والمبالغ المالية واكتفت بالإشارة للتحقيق في القضية وايكالها للجهات الأمنية لمتابعتها ومعرفة من يقف خلفها.

 

اعتراف رسمي

 

بيان الجامعة والذي يعد أول وأهم اعتراف رسمي بالحادثة قال : "في حادثة اعتداء آثيمة تعرضت خزينة جامعة إب للسطو خلال فترة الإجازة الرسمية يومي الخميس والجمعة 15 ـ 16/12/2016م نتج عنها سرقة مبالغ مالية كانت موجودة في الخزينة في مبنى رئاسة الجامعة لتسير العملية التعليمية".

 

وأضاف بيان الجامعة : بأنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية وتم ابلاغ الجهات الأمنية المختصة والتي باشرت بدورها مشكورة من الوهلة الأولى لإكتشاف الحادثة بالتحقيق وتقصي الحقائق.

 

بيان ركيك

 

مراقبون وصفوا بيان جامعة إب بالركيك والضعيف وأن البيان لم يشر للجهات الأمنية التي تحرس الجامعة ومن يقف خلفهم.

 

وقال البيان : الإجراءات لا زالت مستمرة لمعرفة الجناة وايصالهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع ، حيث أن السطو كان على مؤسسة تعليمية تخدم أبناء المحافظة بشكل خاص والوطن بشكل عام ولم يراعوا في ذلك أن تلك المبالغ تعتبر مال عام تم تحصيله من الطلبة وسيوجه لخدمتهم بإعتبارهم أجيال المستقبل.

 

وأوضح البيان بأن الجامعة لن تألوا جهدا في متابعة القضية والجناة وعدم التهاون في ذلك حتى يتم الكشف عن جميع  ملابسات الحادثة وستولي جل اهتمامها من أجل تحقيق ذلك.

 

وختم البيان بالقول: بأن الجامعة ستكشف الحقائق التي سيتم التوصل إليها خلال مؤتمر صحفي بعد استكمال اجراءات التحقيق ومعرفة الجناة.

 

لا يمكن استيعاب حكاية سرقة الخزنة

 

على ذات الصعيد.. قال عضو هيئة التدريس بكلية الآداب بجامعة إب صادق وجيه الدين معلقا على الحادثة : لا استوعب إطلاقا حكاية سرقة خزنة جامعة إب وعجزت قيادة الجامعة عن استرداد مستحقات مالية لي قدرها 140 ألفا اعتدى عليها وأخفى أثرها عميد كلية العلوم السابق بالتعاون مع المسؤول المالي السابق للكلية.

 

وأضاف وجيه الدين : وعندما تظلمت وشكوت كثيرا وطويلا، تم الوعد بصرفها فكررت الشكوى ثم طالت الأوراق في مكتب الرئيس، وبعد تحويلها إلى مكتب النائب للشؤون الأكاديمية قال سيادة النائب لابن عمي ـ والذي كان يتابع المستحقات المالية ـ قال بأن المستحقات ستكون محفوظة حتى عودتي بعد إنهاء الدراسة، قبل أن يذهب ابن عمي مرة أخرى فيقول له بأن علي أن اتنازل عنها لوجه الله.

 

طبيعة المبالغ النقدية

 

مصدر خاص في الجامعة قال بأن هذه المبالغ هي ميزانية الجامعة التشغيلية ورسوم دراسية من طلبة التعليم العام والموازي والنفقة الخاصة تم تجميعها في الخزينة بعد رفض البنك المركزي صرف ميزانية الجامعة التشغيلية.

 

وتأتي هذه العملية بعد توريد الجامعة لمبلغ ثلاثمائة مليون ريال يمني،ومليون دولار أمريكي، إلى البنك المركزي في صنعاء، قبل نقله إلى عدن ولم تتمكن الجامعة من استعادة أي مبلغ إلى ميزانيتها التشغيلية كما أضافت المصادر.

 

المصادر أكدت بأن الجامعة وعقب استحواذ البنك المركزي على المبلغ ورفضه إعادة أي مبلغ لخزينة الجامعة اضطرت لعمل دورة مستنديه داخلية مهمتها تحصيل الموارد وإدارتها دون توريدها للبنك المركزي منذ أشهر حتى اليوم، وهو الأمر الذي أدى إلى وجود كل هذه السيولة النقدية في خزينة الجامعة.

 

وكانت جامعة إب قد فرضت على طلبة النفقة الخاصة بكلية طب الأسنان توريد رسوم خمسة أعوام مقدما وبواقع ١٣٧٠٠$ دولارا أمريكيا عن كل طالب بغرض ما قالت أنه لشراء مقاعد سريرة للكلية وعلى نفقة الطلاب .

 

سرقة منظمة وعلامات استفهام؟

 

المصادر أكدت بأن عملية السطو استخدمت فيها معدات وأدوات كثيرة "صبار، مقصات، جلاخات، دريلات" كما استخدم فيها مولد كهربائي لفتح نافذة الخزينة من الجهة الشرقية وفك الخزانات الفولاذية بالإضافة إلى سيارة لنقل المبالغ المسروقة وهو ما يؤكد بأن جهات عليا تقف خلف الجريمة وبأن ما يشاع بأن عملية سرقة ماهو الإ تمويه للحادثة.

 

ولم تستغرب تلك المصادر أن تكون عملية السرقة منظمة ووراءها جهات معينة داخ الجامعة ،خاصة مع وجود قوات أمن ومندوبين للأمن السياسي والقومي داخل الجامعة ،إضافة إلى قيادات مليشيات الحوثي التي اتخذت من مقر رئاسة الجامعة مقراً لكثير من اجتماعاتها واتخذت من مرافق الجامعة مأوى لمسلحيها.

 

زيارة لجنة مالية

 

وجاءت هذه العملية بعد ثلاثة أيام من زيارة لجنة مالية إلى الجامعة وقيامها بحصر جميع المبالغ في خزينة الجامعة والتي خاطبت الجامعة بخطاب شديد اللهجة مفاده سرعة توريد تلك المبالغ إلى البنك المركزي صنعاء ما لم تتحمل مسئولية التقصير.

 

محاولة لطمس معالم الفساد

 

وتشهد جامعة إب الخاضعة تحت سلطة الانقلابيين علميات فساد كبيرة ،حيث كشفت تقارير مالية عن عمليات نهب منظم تمارسه مافيا المليشيات في الجامعة ما يرجح بأن عملية السرقة قد تكون منظمة لطمس معالم الفساد الجاري في الجامعة كما رأى ذلك بعض المراقبين.

 

وفي ظل وجود كل هذا المبالغ في خزينة الجامعة، يعاني دكاترة الجامعة وكادرها التدريسي وموظفيها من توقف صرف مرتباتهم منذ أكثر من أربعة أشهر بعد عجز الانقلابيين عن سداد رواتبهم بعد النهب الذي مارسته مليشيات الحوثي وصالح بحق المخزون النقدي في البنك المركزي قبل نقله إلى عدن.

 

ورفضت ادارة الجامعة اعطاء دكاترة الجامعة وموظفيها والذين يعانون ضائقة مالية نتيجة عدم استلام رواتبهم منذ 4 أشهر ، رفضوا اعطائهم مستحقاتهم أو حتى منحهم مبالغ مالية عبر التسليف أو ما يسمى بـ"سلفة" في الوقت الذي نهبت مئات الملاييين من خزينة الجامعة.

 

كواليس الحادثة

 

مصدر خاص من جامعة إب قال بأن ما جرى كان بتواطؤ من نائب رئيس جامعة اب للدراسات العليا متهما قيادات من مليشيا الحوثي بالإستيلاء والنهب على اكثر من 300 مليون ريال من رسوم الطلاب وتحويلها لحصاباتهم ولما يسمونه بـ"المجهود الحربي".

 

وتابع المصدر بالقول : قبل ايام من حادثة اليوم كان هناك اجتماعات للحوثيين مع #اكرم_الوشلي  نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا وذلك للبحث عن طريقة قانونية للاستيلاء على المبالغ الموجودة في خزنة جامعة اب ، ولكن أكرم الوشلي قال لمندوب الحوثيين بأنه لا توجد مخارج قانونية ولن يستطيع مساعدتهم كون الموظفين بدون رواتب والناس سوف تعمل ضجة وهناك معارضه حتى من قيادة الجامعة.

 

وبعد أخذ ورد من قبل الحوثيين اتفقوا على نهب المبالغ المالية وأخذها ومن ثم القيام بتكسير الخزنة واخراج العملية على أن الخزنة تعرضت للسرقة .

السطو على 150 قصبة بباحة الحرم الجامعي

 

وقبل أسبوعين ناشد رئيس جامعة اب الدكتور طارق المنصوب الجهات المختصة التدخل لحماية الجامعة من متنفذين يسعون الى البسط على مساحة 150 قصبة داخل الحرم الجامعي بدون وجه حق او سند قانوني .

 

واتهم رئيس جامعة اب المدعو الشهاري المدعوم من نافذين ومتهبشين وعصابة نهب والذي يدعي ملكيته للارضية المجاورة للمكتبة المركزية دون حق . الجامعة تعرضت أراضيها قبل أسبوعين لمتهبشين من قيادات انقلابية معروفة بالمحافظة .

 

فساد غير مسبوق

 

 وقال مراقبون بأن الجامعة تتعرض لعمليات سرقات وفساد لم يسبق أن وصلت إليه أي مؤسسة حكومية باليمن ، إذ أن لوبي الفساد صادر مئات الملايين من خزينة الجامعة في الوقت الذي يعاني موظفو وأكاديمو الجامعة وضع اقتصادي مزري ولم يستلموا مرتباتهم للشهر الرابع على التوالي.

 

وقال عدد من أكاديمو الجامعة بأن الجامعة تتعرض أراضيها لمحاولات سطو من متهبشي الأراضي ومافيا تسطو على المال العام وبأن الجامعة تتعرض أيضا لضغوطات كبيرة لمصادرة أراضيها وبحماية نافذين وما أسموه عصابات كبيرة من قيادات مليشيا الحوثي وصالح بمحافظة إب واليوم تتعرض الجامعة لمتهبشين جدد على خزينتها الماليه .

 

انتشار مكثف للمليشيا بأروقة الجامعة

 

واستغرب موظفو الجامعة من ترك تلك العصابات تسرح وتمرح دون أن يتم ايقافها أو وضع حد لها وممارسة الجهات الأمنية التابعة للمليشيا بإرهاب من يناهض الفساد في الجامعة أو يرفض فكرة حكم المليشيا وانقلابها على الشرعية وقالوا بأن الجهات الأمنية التابعة للإنقلابيين منشرة وبشكل كبير داخل حرم الجامعة وتمارس انتهاكات على طلاب الجامعة وتقوم بحماية قيادات الإنقلاب ومن بينهم المحافظ الحوثيين والذي حول الجامعة مع بقية قادة الإنقلاب الى مسرح لأنشطتهم التحريضية ضد الآخرين .

 

وشهدت جامعة إب يوم الأربعاء الفائت ندوة بمناسبة المولد النبوي في ظل حراسة مشددة فيما اختفت تلك الحراسات والدوريات حين تعرضت خزينة الجامعة للسرقة والنهب .


المصدر | الصحوة نت

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى