مسؤول أممي: الحوثيون حرموا نصف اليمنيين من الأمن الغذائي و7ملايين يتضورون جوعاً

مسؤول أممي: الحوثيون حرموا نصف اليمنيين من الأمن الغذائي و7ملايين يتضورون جوعاً

حذر التحالف العربي من أن الحوثيين يحجبون عمداً القمح وشحنات الإغاثة من أجل التلاعب بعامل تجويع الشعب. وقال الناطق باسم قوات التحالف اللواء أحمد عسيري تعليقاً على هذه التقارير إن الحوثيين يحجبون عمداً القمح وشحنات الإغاثة، مشيرا إلى شحنات جرى احتجازها في ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر. وقال عسيري لـ"رويترز" إن الحوثيين يحاولون التلاعب بعامل تجويع الشعب لكسب مزيد من انتباه وسائل الإعلام العالمية.

 

الكارثة الإنسانية

من جهته حذر إغاثي أممي في اليمن أن الكارثة الإنسانية تتفاقم مما يدفع البلاد إلى شفا المجاعة وسط تعثر الإمدادات الغذائية بسبب عرقلة الانقلابيين عمل البنك المركزي في عدن وانعدام السيولة في البنوك.

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن جامي مكغولدريك إن الكارثة الإنسانية تتفاقم في وقت تسببت فيه الحرب في تخريب الاقتصاد وفي وقف توزيع الإمدادات الغذائية مما يدفع البلاد إلى شفا المجاعة.

ووفق أرقام وبيانات الأمم المتحدة فإن الحرب التي يشنها الانقلابيون على الشرعية حرمت أكثر من 14 مليون نسمة هم نصف عدد السكان من الأمن الغذائي وأن سبعة ملايين منهم يتضورون جوعا.

 

وضع طارئ

وقال مكغولدريك: «نعلم أننا في أوائل العام المقبل سنواجه مشكلات كبيرة» ووصف الاقتصاد بأنه مهترئ.

وأضاف أن نحو نصف عدد محافظات اليمن الـ22 توصف رسمياً بالفعل بأنها تعاني وضعاً غذائيا طارئا. ويمثل هذا الوضع أربع درجات على مقياس مكون من خمس درجات تعني درجته الخامسة وجود مجاعة. وتجري الأمم المتحدة تقييماً جديداً للوضع الغذائي استعداداً لتوجيه نداء إنساني جديد في 2017 تطلب فيه من المانحين مساعدات لإنقاذ حياة ثمانية ملايين نسمة. ومع هذا قد لا يعلن رسميا عن وجود مجاعة.

ووفقا لحسابات «رويترز» تعني المجاعة وفاة أكثر من شخصين يومياً من بين كل عشرة آلاف من السكان أي نحو 5500 شخص يومياً في دولة بحجم اليمن.

 

البنك المركزي

وتساهم عرقلة الانقلابيين عمل البنك المركزي في عدن وإصرارهم على الإبقاء على المصرف المركزي في صنعاء بتقييد العمل المصرفي وانعدام الثقة من الموردين الرئيسيين.  وأظهرت وثائق اطلعت عليها «رويترز» أن أكبر تجار اليمن أوقفوا واردات القمح الجديدة بسبب أزمة في البنك المركزي. وأكدت الحكومة الشرعية أن الحوثيين أهدروا نحو أربعة ملايين دولار على المجهود الحربي من احتياطيات البنك المركزي. وتقوم وكالات الإغاثة بجلب القمح لكنها تستطيع فقط تغطية جزء ضئيل من احتياجات الواردات الغذائية لأسباب من بينها نقص التمويل.

 

تحذير

من جهتها حذرت مؤسسة الإغاثة العالمية (أوكسفام) من أنه بناء على واردات الغذاء الحالية فإن اليمن سيخلو من الغذاء في غضون أشهر قليلة. وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة مارك جولدرنج: «اليمن يتضور جوعا ببطء حتى الموت».

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية - أمانة العاصمة

شارع الستين الغربي

الفاكس : 01446785

info@alsahwa-yemen.net

جميع الحقوق محفوظة للصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى