إصلاح إب ينعي القيادي "القطوي" الذي استشهد سجيناً في الشرطة العسكرية بصنعاء

إصلاح إب ينعي القيادي "القطوي" الذي استشهد سجيناً في الشرطة العسكرية بصنعاء

نعى التجمع اليمني للإصلاح في محافظة إب استشهاد الاستاذ محمد القطوي احد قيادات الاصلاح في مديرية بعدان،  الذي قضى نحبه  فجر الاربعاء  بعد استخدامه درعا  بشريا من قبل المليشيات الإنقلابية  وايداعه  في أحد المواقع العسكرية في معسكر الشرطة العسكرية بالعاصمة صنعاء .

وأوضح إصلاح إب في بيان له أن المليشيا واصلت انتهاكاتها بحق المختطفين حتى وصل بها الحال الى نقلهم الى معسكر الشرطة العسكرية بصنعاء وهي تعلم تماما أن المواقع العسكرية مستهدفه من طيران التحالف العربي ، واصرت على جرمها متقصدة تصفية المختطفيين وقتلهم.

ودان إصلاح إب بأشد العبارات  ممارسات  المليشيات الحوثية الانقلابية من خطف للمدنيين و  استخدامهم دروعا بشرية في المنشئات والمواقع العسكرية المتوقع استهدافها  من قبل طائرات التحالف العربي، وآخرها معسكر الشرطة العسكرية بصنعاء الذي نقلت اليه الشهيد محمد القطوي ، ويحمل المليشيات الانقلابية كامل المسؤولية  القانونية والجنائية.

وجاء في البيان "إن ممارسة  الانقلابين الاجرامية واستخدامها للمختطفيين المدنيين كدروع بشرية في مواقع عسكرية،  جريمة شنيعة دأبت عليها المليشيات وامتهنتها في سبيل تصفية خصومها، ومحاولة لاذلال اليمني وترويضه للقبول بمشاريعهم الكهنوتية السلالية، وما جريمة تصفية  الشهيد القائد امين ناجي الرجوي رئيس الدائرة السياسية للاصلاح بمحافظة اب  الذي وضعته المليشيات كدرع بشري في هران في يونيو 2015م عنا ببعيد.

وتابع "إن هذا السلوك الاجرامي  للمليشيات الإنقلابية الحوثية بحق  المختطفيين المدنيين  يكشف بوضوح  نزعة المليشيات نحو الارهاب  و هوسها للدماء وتشربها للعنف واحترافها للجريمة .

وأكد إصلاح إب أن استخدام المختطفيين المدنيين كدروع بشرية يخالف  كل الأعراف والشرائع والقوانين ، وترقى لتكون  جرائم حرب ضد الانسانية  ، وتؤكد  للعالم اجمع  ان المليشيات بانتهاكاتها المستمرة  قد تحللت من كل القيم والأخلاق الإنسانية.

وناشد إصلاح إب الأمم المتحدة و كل منظمات حقوق الإنسان المحلية  والدولية  القيام  بدورها في ايقاف هذه  الانتهاكات وتحمل مسؤولياتها في حماية المختطفين المدنيين ، و العمل على سرعة الإفراج عنهم، والعمل على تقديم قيادات المليشيات الانقلابية الى العدالة  لينالوا جزائهم العادل ازاء ما اقترفته ايديهم بحق ابناء اليمن من جرائم.

وشدد إصلاح إب  أن هذه المآسي التي يعيشها ابناء اليمن  هي نتاج  للانقلاب المليشيات الحوثية على الدولة و القيادة الشرعية وما توافق عليه اليمنيون في الحوار الوطني ، مؤكداً أن المليشيا تتحمل كامل  المسؤولية الجنائية وما ترتب عليه انقلابهم الاثم بحق كل اليمنيين .

وقال إن هذه الجرائم التي ترتكبها المليشيات لن تزيد الاصلاح إلا إيماناً بعدالة قضيته والتوحد خلف القيادة الشرعية والجيش الوطني لمواجهة هذه المليشيات التي عاثت قتلاً و فساداً في البلاد واسقاط الانقلاب.

وأضاف إصلاح إب  أن الشهيد محمد القطوي أمضى حياته في خدمة أبناء مديريته وكان مثالا للوطني القدير والمربي الفاضل، وساهم في تعليم الأجيال وتحصينهم بالعلم والمعرفة ، وكان له مساهمات ملموسة على مستوى مديرية بعدان في العمل الاجتماعي واصلاح ذات البين، بالإضافة إلى كونه أحد القيادات  الاصلاحية المؤثرة والنشيطة.

 وتابع البيان " لقد اختطفت المليشيات  الاثمة المجرمة  الاستاذ الشهيد  محمد القطوي بعد مداهمت منزله  وترويع اطفاله واسرته  فجر يوم الثلاثاء  8 فبراير 2016 ،  ولم تراعي حرمة ولا قانون، ودون وجه حق و اودعته في سجونها و مارست شتى انواع التعذيب النفسي والجسدي بحقه وقامت بنقله من سجن الأمن السياسي في محافظة اب الى صنعاء.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى