والد الصحفي في سجن الحوثيين "حارث" يغادر الحياة ووالدته تخاطبهم: انتزعتوا روحي

والد الصحفي في سجن الحوثيين "حارث" يغادر الحياة ووالدته تخاطبهم: انتزعتوا روحي

يتلقى الصحفي حارث حميد خبر وفاة والده كأنه جبل من نار ألقي على ظهره وهو في زنزانة للحوثيين من أربعة جدران وأربعة قيود يقبع فيها منذ ثلاث سنوات.

ومنع الحوثيون والد الصحفي من زيارته ، قبل أن تتدهور حالته الصحية وهو المسن الكبير.

وكانت شقيقة حارث قد أكدت "للصحوة نت" أن "حارث" المصدر المعيل لأسرته، وبغيابه ساءت أوضاع أسرته الاقتصادية كثيرا، فالحارث تحمل كل مسؤوليات أسرته وخاصة مسئولية أمه وأبيه اللذين بلغا من الكبر عتيا فالحارث لهما الولد والسند.

وبصوت يرتجف من الألم تقول أم الصحفي المختطف الحارث حميد بلهجتها المحلية وهي تدق على صدرها "انتزعوا روحي لما اختطفوا الحارث، ما ذنبه؟ ما فعل؟" ايش جريمته؟ ليش من كان صحفي كانت جريمة، يردوا لي الحارث ما عرفت عافيه من حين أخذوه!

 

ووصف الصحفي "خليل العمري" حارث بأنه "أنبل شباب صنعاء وشباب اليمن ..وهو الشاب ذو السيرة العطرة الذي لم تمنحه الحياة طريقا بعد تخرجه من جامعة العلوم والتكنولوجيا سوى طريق إجباري إلى سجن الحوثيين.."

وأشار "العمري" إلى أن هذه المعاناة لأسرة صحفي  هي واحدة من مئات الأوجاع التي تحفل بها اليمن الزنزانة المخيفة المظلمة  ذات الأربعة جدران وأربعة قيود وشاويش من الحوثيين.

اما عضو مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين نبيل الآسيدي فقد نعى والد الصحفي حارث ووصفه فالصحفي الحر وجدد مطالبة الحوثيين بإطلاق الصحفيين لديها.

واختطف الحوثيون حارث حميد برفقة تسعة صحفيين من أحد فنادق العاصمة، أواخر يونيو 2015م، ولا يزالون حتى اللحظة رهن الاعتقال ويعانون من أمراض خطيرة بسبب سوء أوضاع السجن وانعدام التغذية المناسبة والمياه الصالحة للشرب، كما ترفض مليشيا الحوثي السماح للأهالي بزيارتهم وإدخال الدواء والغذاء والملابس، رغم المناشدات.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى