الحديث الأممي حول استحالة الحل العسكري.. حرصٌ على اليمن أم حفاظٌ على الحوثيين؟

الحديث الأممي حول استحالة الحل العسكري.. حرصٌ على اليمن أم حفاظٌ على الحوثيين؟

تتوالي المواقف الأمريكية والأممية المتصاعدة بالتحذير من الوضع الإنساني ودعوة جميع الأطراف للعودة للحوار لاستحالة الحل العسكري إلى قناعة واشنطن الرافضة لحسم المعركة كليا ورغبتها بالحفاظ على الحوثيين كأمر واقع لابتزاز الخليج وتحديدا السعودية.

 

وتأتي هذه  في أعقاب التقدمات التي يحرزها الجيش الوطني لتضييق الخناق على الحوثيين في عدد من الجبهات.

 

ولعل أخرها التقدمات التي أحرزتها قوات الجيش الوطني بدعم من التحالف بمحافظة الحديدة ضمن عملية عسكرية تهدف لاستكمال تحرير الساحل الغربي لليمن واستعادة الحديدة وميناءها الرئيسي، وهو ما اعتبر دعوة الأمم المتحدة رفضا للتحرك العسكري.

 

تراخي أممي

قال المحلل السياسي عبد الرقيب الهذياني إن إطراف دولية تعمل على منع الحسم العسكري في أليمن وتسعى لمد الانقلابين الحوثيين بعوامل البقاء والاستمرارية رغم وجود قرارات  دولية صارمة ومرجعيات إقليمية ومحلية تدين الانقلاب وتؤكد على الشرعية ونزع سلاح الميليشيات لكنها مجمدة والمجتمع الدولي لا يضغط لأجل تنفيذها بل يتراخى مع الانقلابين

 

وأضاف الهذياني في تصريح له لـ"الصحوة نت" أنه في كل مرة تقترب العمليات العسكرية التي يخوضها جيش الحكومة الشرعية بدعم التحالف من تحقيق انتصارات يظهر المجتمع الدولي للحديث عن المسار السياسي.

 

وتابع الهذياني أن ظهور المجتمع الدولي للحديث عن المسار السياسي يهدف إلى منع سقوط الانقلابيين بهدف ابتزاز التحالف وخصوصا المملكة العربية السعودية صاحبة المصلحة الأهم في إسقاط ميليشيات الحوثي وما تمثله من استهداف المملكة بالصواريخ والتسلل عبر الحدود و تأخير الحسم العسكري يستهدف أيضا استنزاف كبير للرياض.

 

وختتم الهذياني بالقول: أن جماعة الحوثي هي ذراع إيران التي تستهدف المملكة السعودية وأي حلول وسط وتفاهمات سياسية تجعل من الميليشيات جزءا من الحل القادم لن تكون مطلقا في صالح أمن اليمن والخليج والرياض خصوصا، اذ أن   الواقع أثبت أن الحوثيين لا يؤمنون بالشراكة وقد اجتاحوا الدولة وقتلوا شركائهم في قيادة حزب المؤتمر  الشعبي العام ويمارسون الجرائم والانتهاكات ضد كل من يختلف معهم ومن فكرهم وسلوكهم كهذا يبقى الحديث عن تسوية سياسية معهم نوعا من العبث.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى