مؤتمريون تائبون.. اعتذروا للشعب وندموا على دعمهم للحوثيين "رصد"

مؤتمريون تائبون.. اعتذروا للشعب وندموا على دعمهم للحوثيين "رصد"

ما أن قررت المليشيات الإنقلابية الحوثية التخلص من شريكها في الإنقلاب وذلك بعد الدعوة الى الانتفاضة الشعبية ضدها وفك الشراكة معها حتى اكتشفت قيادات مؤتمرية سياسية وإعلامية أنهم كانوا في غفلة من الأمر وأنهم أصبحوا ملاحقين ومطلوبين للمليشيا لإعدامهم.

 رأى الكثيرون من قيادات المؤتمر أنهم خدعوا وانكشف القناع عن الجرم الذي أيدوه وهتفوا له وصفقوا، وظهر ذلك جليا خلال تصفية الحوثيين لشريكهم الأساسي في الإنقلاب الرئيس السابق علي عبدالله صالح في أول خلاف معه.

وقدم عدد من القيادات المؤتمرية السياسية والإعلامية اعتذارهم للشعب معلنين ندمهم الشديد لدعمهم الحوثيين خلال الفترة الماضية نكاية بأطراف سياسية أخرى، وذلك حسب رصد "الصحوة نت".

 

محامي صالح

المحامي الخاص بالرئيس السابق لحزب المؤتمر علي عبدالله صالح – محمد المسوري – أعلن عقب مقتل علي عبدالله صالح على أيدي المليشيات الحوثية اعتزاله الكتابة وقال في تغريدة له على حسابه على تويتر:"إعتزال الكتابة وأي عمل حقوقي أو سياسي أو أي عمل أيا كان" معتبراً ذلك "قرار نهائي، وانه قرر الإعتزال والعزلة النهائية".

وقال المسوري – الذي تعرض للاعتداء من قبل عناصر حوثية الشهر الماضي - في تغريدة حديثة أنه ليس خائناً ولا عميلا ولا مرتزقاً، وأكد أنه تم إبلاغه بأن الأطقم العسكرية التابعة للحوثيين تبحث عنه هنا وهناك واضاف بأن "الكثير يطالب بقتلي أينما وجدت، ولقد أصبحت شريدا ومطاردا ومثلي كثير".

وتساءل المحامي مستنكراً "ما الذي جنيناه حتى نتعرض لمثل هذا؟!! فمواقفنا ثابتة مع الله والوطن والشعب، وتشهدون بها أنتم قبل غيركم".

 

اعتذار للشعب

الصحفية المؤتمرية – رحمة حجيرة – أعلنت في تغريدة على حسابها على تويتر أنها تقدم الاعتذار لكل اليمنيين، وقالت "اعتذر لكل اليمنيين عن حملتي الاعلامية لجرعة الحوثي٢١سبتمبر٢٠١٤".

وأضافت: "والله ما قصدت الا مصلحة اليمن وتوازن سياسي ونخلص من ادارة الإصلاح (حسب زعمها) وكمان حبي لآل عفاش فابتلانا الله بما هو اسوء بما كسبت أيدينا، ولو تعرفوا قدر معاناتي بتسامحوني".

ووصفت الإعلامية –رحمة حجيرة – مليشيات الحوثي بأنها أقبح وأغبى جماعة عرفها التاريخ وقالت :"سيذكر التاريخ ان جماعة الحوثي اقبح وأغبى جماعة عرفها التاريخ، وانهم جماعة غدر تقحم اليمن بحرب لانهاية لها، وتجوع شعبها وتفاخر وتحتفل بسفك الدماء ولا يوجد وصف يليق بهؤلاء البرابرة سوى سوء عاقبتهم البشعة".

وأكدت أن ثقتها باليمنيين كبيرة ولا يفوقها إلا ثقتها بالله بأن اليمنيين الأحرار سيثورون ضد جرائم الحوثيين.

 

  جزاء نستحقه

السكرتير الصحفي للرئيس السابق علي عبدالله صالح – نبيل الصوفي – قال في منشور له على صفحته "الأمريكان حاكموا صدام والحوثة أعدمو صالح" واصفاً ذلك العمل بـ"حكم الغابة.. الخوف من الناس".

 وتساءل الصوفي مستغرباً :"كيف أمنا لجماعة لم نراها ولا مرة حاكمت خصما، فقط تقتل، وفعلت هكذا كثيرا بخصومها وسمعنا ورأينا، صحيح أننا أدنا أفعالها لكننا تعايشنا معها هي، وإذا هذا جزاء نستحقه".

وأضاف الصوفي "الحوثي قال انه سيحكم اليمن بهذه الطريقة.. بالصرخة والدبابة، لا مكان لديه لأي معالجات أمنية سياسية، فهم نسخة من عبدالله بن حمزة ومن الإمام أحمد حميد الدين".

وأعتبر الصوفي أن الحوثيين "ليسوا مجوسا ولا روافض ولا انقلابيين ولا ايرانيين، بل انهم هم أخطر من كل ذلك.. مجرد جماعة لا يعمل لديها إلا الزناد.. وهي تقول لكل من يعتقد أنه يمكن التعايش معها: ما في مننا فائدة، يا قتلتنا وإما سنقتلك.

ووصف الصوفي الاحتفاء الجماهيري الحوثي بعد جريمة مقتل علي عبدالله صالح بأنها جماعة مصابة بمرض التوحد.

 

دافع الانتقام

الصحفي المؤتمري نائب رئيس صحيفة الميثاق الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي العام – كامل الخوداني – كان قد أعلن في فترة سابقة ندمه الشديد لتأييده المليشيات الحوثية خلال الفترة الماضية.

 وقال في منشور له على صفحته وتابعه محرر "الصحوة نت": لم اندم في حياتي قط ندم تأييدي للحوثيين ولم العن نفسي عدد شعر راسي مثل لعنتي لكل حرف كتبته وكلمه قلتها مؤيده لهم ومسانده وداعمه لهم ولم ارتكب جرم في حق نفسي وبلدي وديني مثل جرم تطبيلي وتهليلي لهم.

وأضاف: "كان دافع الانتقام والكره للإصلاحيين وعيال الأحمر وأصحاب إسقاط النظام وهيكلة الجيش، هو المحرك والمسير والحافز لتأييد الحوثيين لم أكن اعلم أنني لا انتقم من علي محسن وعيال الأحمر والإصلاح بل كنت انتقم من اليمن من نفسي من ديني من كرامتي من ثوابتي من كل شيء.

 

 النادمون كثيرون

السفير اليمني في الأردن والبرلماني – علي العمراني – في تعليق على إعلان عدد من القيادات المؤتمرية ندمها لمناصرتها المليشيات الحوثية خلال الفترة الماضية قال: "كل من أحسن الظن بالحوثيين أو تحالف معهم أو توطأ معهم ، منذ 2004، وما قبلها، مرورا ب 2011 و 2014 و 2015 و 2017، وما بين ذلك، وما قبل، وما بعد، لا بد أنه قد ندم وهناك من سيندم".

وأضاف في منشور له على صفحته على الفيسبوك أن النادمين في هذه اللحظة كثيرون جدا.. وسيزداد النادمون، كثيرا.. لكن الندم لا يكفي. .ولا عزاء للسذاجة وقصر النظر".

وتواصل مليشيا الحوثي حملاتها المسعورة ضد قيادات حزب المؤتمر في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها، فيما فرضت الإقامة الجبرية على عدد من الوزراء والمسؤولين.

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى