تساؤلات محزنة !

تساؤلات محزنة !

يتساءل الجميع ؟  هل كانت صنعاء خالية تماما من أي لواء من ألوية الحرس الجمهوري ؟

   هل كانت تخلو من القوات الخاصة و قوات أخرى أيضا؟

   منشأ التساؤل لدى الناس أجمعين أن هذه الوحدات كان ولاؤها مطلقا - بحسب ما كان معروفا - للرئيس السابق،  و أنها تم تشكيلها  وفق عناية دقيقة و بإشراف مباشر منه.

   فهل كانت جميعها و بكل الويتها و كتائبها خارج العاصمة صنعاء؟

   ما هو معروف ، أن هناك معسكرات داخل العاصمة و أخرى محيطة بالعاصمة لهذه الألوية ، و كذا للقوات الخاصة ، فأين كانت أيام المواجهات بالحي السياسي الأيام الماضية ؟ و كيف لم تحتشد حول من رعاها و لم تدافع عنه  و تركته بلا حماية و لا غطاء  !؟

   ثم أين الأسلحة الثقيلة من  الدبابات و المدرعات التي بحوزة هذه الألوية و القوات الخاصة أيضا؟

   و كيف ظهرت دبابات مليشيات الحوثي و اختفت دبابات هؤلاء  ؟

   هل من المعقول أن كل تلك الألوية حايدت ؟ أم يا ترى  تخلت عن ولائها لمن كان له الفضل عليها ؟ 

    بالمختصر المفيد لم يعد لهذه المسميات من حضور للأسف الشديد ،  و ليقل من شاء غير هذا، فالواقع أثبت ما أقوله.

   لكن يبقى سؤال هل حولت تلك الألوية ولاءاتها لمليشيا التمرد  ؟

   ربما نعم ، بل نعم بكل تأكيد،  و إلا فأين موقفها، و لماذا لم نشاهدها متصدية للمليشيات و مدافعة عن الرئيس السابق الذي كان  وراء إنشائها و منحها اهتماما خاصا .

    نحن أمام واقع مؤلم و واضح ، و هو أن تلك الوحدات غائبة منذ 21 سبتمبر الأسود يوم الغدر بصنعاء، و ماتزال غائبة. و من السذاجة و السخف المركب أن يعول عليها أحد.

   لا نريد أن نظلم أفرادها و ضباطها الصغار ، و لكن ماذا فعلت قياداتها الكبيرة ؟

   التعويل كل التعويل على أن يصطف كل اليمنيين في خندق واحد لإسقاط الكهنوت ،

و الأمر الآخر دعم الجبهات الحقيقية في الميدان في الجوف  و مأرب و تعز و شبوة  ... و غيرها،  فهي التي أثبتت وجودها منذ ثلاث سنوات تقريبا رغم كل شيء. و لا بأس من استدعاء جنود و أفراد الحرس و صغار الضباط ،  و ربما آحاد من الضباط الكبار .

   لنتكاتف جميعا لإسقاط مشروع الكهنوت، و على القيادة السياسية العمل على توفير الدعم الكافي لهذه الجبهات .

 

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى