معارض إيراني: قادة النظام الإيراني يعتقدون أنهم سيحاربون في طهران إذا لم يحاربوا في صنعاء

معارض إيراني: قادة النظام الإيراني يعتقدون أنهم سيحاربون في طهران إذا لم يحاربوا في صنعاء


أكد رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية د. سنابرق زاهدي أنه لا فرق بين ممارسات الحشد الشعبي في العراق وحزب الشيطان في لبنان والحوثيين في اليمن مع ممارسات داعش. لأن نظام الملالي قائم من الأساس على القمع والحروب وتصدير الأزمات والقتل إلى الدول الأخرى. 


وأكد زاهدي أن هناك معركة واسعة قائمة منذ زهاء أربعة عقود بين نظام الملالي والشعب الإيراني. والنظام يريد نقل هذه المعركة إلى الدول الأخرى. 


وأشار إلى أن هذا الواقع الذي يقوله خامنئي وقاسم سليماني وقادة الحرس وقادة النظام بملء فمهمم، إنهم يقولون: اذا لم نحارب في حلب وفي صنعاء وفي بغداد فعلينا أن نقاتل في أصفهان وطهران وكرمانشاه. 


واعتبر راهدي أن ذلك يعني السلطة الإيرانية يريدون أن يأخذوا ثمن بقائهم في الحكم على حساب شعوب المنطقة ومن دماء الشعوب الأخرى. لذلك تعاني كل البلدان العربية من جود هذا النظام ومن أعماله للقتل والإرهاب. داعيا تلك الدول إلى إدراج قوات الحرس وقوة القدس في قوائمها للإرهاب وتسخير كل جهدها لطرد هذه القوات من الدول التي تضررت منها. 


وقال: لا يمكن أن نرى خلاصا للشعوب العربية والإسلامية وللبلدان العربية من مأساة الإرهاب والحروب الطائفية إلا بإسقاط نظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين. وهذا الهدف لن يتحقق إلا من خلال تضافر الجهود والتعاون مع أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.


وفي تصريح صحفي، قال زاهدي إن سياسة النظام الإيراني وقاسم سليماني وخامنئي هي البقاء في سوريا. و لهذا السبب نرى محمد علي جعفري قائد قوات الحرس يقول إن قوات الحرس لن تترك سوريا حتى القضاء على جميع من وصفهم ب«الإرهابيين»، ويقصد به جميع إبناء الشعب السوري. 


وأضاف زاهدي: داعش والنظام الإيراني هما متفقان من حيث العقيدة والسياسة والاستراتيجية وحتى التكتيك، وأن داعش هو صنيع النظام الإيراني في العراق وسوريا من حيث الوجود، وأن النظام الإيراني ضالع حتى في تشكيل النواة الأساسية لتنظيم داعش. وأرجع ذلك إلى الحقائق التي تقول أن النواة الأولية لتنظيم داعش كانت من السجناء المتطرفين الذين أطلق سراحهم نوري المالكي من سجن أبوغريب في العراق وبشار الأسد من سجون سوريا. ويعرف القاصي والداني أن المالكي وبشار الأسد كانا ولا يزالان يعملان بالتنسيق التام مع نظام ولاية الفقيه أو بالأحرى تحت إمرة قاسم سليماني وقوات القدس الإرهابية. 


اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى