يفتعلون الأزمات ومن ثم يستثمرونها.. الانقلابيون يتاجرون بقوت اليمنيين

يفتعلون الأزمات ومن ثم يستثمرونها.. الانقلابيون يتاجرون بقوت اليمنيين

بات الوضع المعيشي في اليمن صعباً للغاية، والمطحونون أكثرهم من الفقراء. فبعد ثلاثة أعوام من الانقلاب على الشرعية ومن الحرب العبثية التي أوقدت نارها الميليشيات الانقلابية، فقد كثيرون أعمالهم، ومن يعمل لا يجد راتبه، عدا الانقلابيين وأنصارهم، الذين سخروا كل شيء لصالحهم.

وقد رفع الحوثيون الذين يُديرون العاصمة صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرتهم، أسعار المشتقات النفطية ووصلت صفيحة البترول عبوة 20 لتراً، إلى 8500 ريال يمني، وأسطوانة الغاز إلى 4200 ريال يمني، فعجز كثيرون عن الحصول على أهم ما يعتمدون عليه حالياً في حياتهم، بينما عزف آخرون عن شراء الغاز المنزلي، واتجهوا إلى الحطب كوقود للطبخ، في حين انسحب ذلك الارتفاع الجنوني على أسعار المواد الغذائية وغيرها من السلع.

ويستثمر الحوثيون الحرب التي أشعلوها، كما أنهم يستثمرون الأزمات التي يفتعلونها باستمرار، وآخرها أزمة المشتقات النفطية والغاز المنزلي، فيبيعونها بالمحطات الرئيسية وفي السوق السوداء بأسعار مضاعفة، وينهبون إيراداتها، لتمويل مجهودهم الحربي، بعد أن عطّلوا شركة النفط اليمنية في صنعاء، وحوّلوها إلى مجرد مخازن لتجار حوثيين.

الملفت أن الحوثيين أخفوا المشتقات النفطية بصنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتهم، وذلك بعد إعلان قوات التحالف العربي إغلاق كافة المنافذ في اليمن. وما إن أعيد فتح ميناء الحديدة الخاضع لسيطرتهم، حتى أغرقوا مناطق سيطرتهم بالمشتقات النفطية.  

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى