الرئيس هادي: مواجهة الانقلاب وهزيمته أمر لا مفر منه

الرئيس هادي: مواجهة الانقلاب وهزيمته أمر لا مفر منه

قال الرئيس اليمني /عبدربه منصور هادي / إن مواجهة الانقلاب وهزيمته أمر لم يعد منه مهرب، ولقد فعلنا كل ما من شأنه حفظ الدم اليمني ومددنا ايدينا بالسلام مرارا وتكرارا، واوقفنا المعارك العسكرية لفترات طويلة تحولت فيها الهدنة الى فرصة للتزود الأسلحة وإعادة التموضع، وشاركنا في مشاورات طويلة قبلنا فيها ان نجلس مع من انقلب علينا على طاولة واحدة حرصا على حياة الابرياء وسعيا لنزع فتيل الحرب.

وأضاف هادي أن المليشيات الانقلابية لا ترى في اليمن سوى بطونها المنتفخة وأرصدتها المتزايدة من قوت الشعب وأسواقها السوداء ولا ترى باليمن وشعبه الا قربان قدموه لأسيادهم في إيران ولا تكترث لمصير الشعب وحالة المواطن وما سببته من الدمار والخراب ".

 وتابع في خطاب وجهه لابناء الشعب اليمني بمناسبة الذكرى الـ 50 للاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م، "إن مواجهة الانقلاب وهزيمته أمر لم يعد منه مهرب، ولقد فعلنا كل ما من شأنه حفظ الدم اليمني ومددنا ايدينا بالسلام مرارا وتكرارا، واوقفنا المعارك العسكرية لفترات طويلة تحولت فيها الهدنة الى فرصة للتزود الأسلحة وإعادة التموضع، وشاركنا في مشاورات طويلة قبلنا فيها ان نجلس مع من انقلب علينا على طاولة واحدة حرصا على حياة الابرياء وسعيا لنزع فتيل الحرب".

ودعا الرئيس هادي كل أبناء الشعب للإسهام بصناعة المستقبل والتعلم من تجارب الماضي واستلهام قيم الثورة في الحرية والنضال والإرادة لبناء وطننا جميعا.

وأكد الرئيس أن الشرعية تدرك تماما المخاطر وتبذل الجهود الكبيرة لمواجهتها بالشراكة مع الاشقاء والأصدقاء.

 

ونوه الرئيس هادي أن لقائه بسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كان مثمرا في إطار الجهود المشتركة لمواجهة هذه التحديات والقضاء عليها وسينعكس ايجابا في حياتكم على مستوى كل الخدمات.

وثمن الرئيس هادي عاليا دور الأشقاء في المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والجهود الاستثنائية التي يبذلها ولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان وكل جهود المملكة والاشقاء والاصدقاء في مساندتهم السخية ومواقفهم النبيلة لأشقائهم في اليمن لتجاوز الظروف الراهنة التي أفرزتها تداعيات الحرب الانقلابية الظالمة للحوثي وصالح على شعبنا ومجتمعنا في كل الميادين العسكرية والاقتصادية وجهود الإغاثة الإنسانية.

وجاء في خطاب الرئيس هادي "إن احتفالاتنا الْيَوْمَ تأتي بعد فصول من التحولات والتضحية والنضال الذي نخوضه معا في معركة استعادة الدولة بعد ان غدر بها وانقلب على الاجماع الوطني تحالف الشر المشدود إلى ثقافة الماضي سعيا وراء اوهام السلطة والولاية والانتقام ، بعد أن مثلت التسوية السياسية المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية مخرجاً سليماً وآمنا للبلاد وتهيأت مرحلة جديدة على اساس من الاحتكام للشعب الذي بدأه شعبنا بعد أن قال كلمته الفاصلة عبر صناديق الاقتراع في انتخابات 21 فبراير التي مثلت علامة فاصلة ومحطة وطنية تاريخية هامة عبرت باليمن من النفق المظلم إلى آفاق أكثر إشراقاً وأمناً واستقراراً، وجسدت الحل المتفق عليه وطنياً والمدعوم إقليماً ودولياً للخروج باليمن من أخطر الأزمات وخاض مرحلة توافق وحوار وطني شامل أفرزت مخرجاته دستور دولة اليمن الاتحادي الجديد التي ارتد عنها الانقلابيون في إعلانهم حربا شاملة على الدولة ومؤسساتها".

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى