فرنسا تدعو الأمم المتحدة إلى الوقوف على حقيقة ما يحدث في حلب

فرنسا تدعو الأمم المتحدة إلى الوقوف على حقيقة ما يحدث في حلب

دعت فرنسا اليوم الثلاثاء الأمم المتحدة إلى استخدام كل الآليات على الفور للوقوف على حقيقة ما يحدث في الأحياء الشرقية من مدينة حلب المحاصرة، شمالي سوريا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آيرلوت، في بيان اطلعت عليه "الأناضول"، أنه "ينبغي تسليط الضوء على المعاناة التي يتعرّض لها المدنيون في حلب".

وأضاف: "أدعو الأمم المتحدة إلى الاستخدام الفوري لجميع الآليات من أجل الوقوف على حقيقة ما يحدث في حلب، وعلى المجتمع الدولي أن يعمل بطريقة تضمن عدم إفلات هذه الجرائم من العقاب".

ومجدّدا دعوته لإنهاء القتال في حلب، استعرض الوزير الفرنسي الفظائع المرتكبة من قبل ميليشيات النظام السوري، مثل مجزرة قتل عائلة بأكملها بدم بارد بسبب الإشتباه في كونها مقرّبة من المعارضة، والإعدامات الجماعية، وإحراق أشخاص أحياء في منازلهم، إلى جانب الإستهداف الممنهج للمستشفيات ولموظفيها والمرضى المتواجدين فيها، وغيره.

فظائع شدد آيرلوت على أنها تفجّر "ثورة الضمير" على حدّ تعبيره.

وتقدمت قوات النظام السوري، أمس الإثنين، في مناطق جديدة شرقي حلب بعد حصار وقصف جوي مركز على المنطقة دام نحو 5 أشهر؛ الأمر الذي قلص مناطق سيطرة المعارضة إلى جزء صغير من المدينة تجمعت فيه قوات المعارضة ونحو 100 ألف نسمة من المدنيين.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن وزارة الدفاع الروسية أن قوات النظام السوري باتت تسيطر على أكثر من 95 بالمئة من مدينة حلب، فيما تشير تقارير إعلامية إلى ارتكاب قوات النظام إعدامات ميدانية في المناطق التي تدخل سيطرتها في مناطق حلب الشرقية.

ووفقًا لمعلومات وردت "الأناضول" من مصادر محلية في المنطقة، فإن قوات النظام والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، شرعت بقتل عدد كبيرٍ من المدنيين في حيي الفردوس والكلاسة بالجزء الشرقي من حلب، وشمل ذلك إحراق نساء وأطفال وهم أحياء.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى