القاضي "هلال الكبودي" حياة حافلة بالعطاء

القاضي "هلال الكبودي" حياة حافلة بالعطاء

بعد حياة حافلة بالعطاء في العمل القضائي والدعوي والتربوي والاجتماعي غادر القاضي هلال الكبودي صباح الخميس 15/11/2017م الحياة الدنيا منتقلا إلى جوار ربه،  وكان القاضي هلال الكبودي رحمه الله قد عمل في مجال التربية والتعليم بعد تخرجه من الجامعة الإسلامية  في العام 1970م وحصوله على درجة الليسانس مع مرتبة الشرف الأولى، حيث عمل مديراً للتربية في مديرتي وصاب السافل و وصاب العالي.

كان -رحمه الله-  يتفقد احتجاجات المدارس والمدرسين متغلبا على العوائق التي كانت تقف أمامه، على الرغم من انشغاله بعمله الوظيفي إلا أنه -رحمه الله- كان له دورٌ مشهودٌ في محاربة الخرافات والشعوذة  الناتجة عن الجهل؛ من خلال قيامه بواجبه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتي هي أحسن .

عرف القاضي هلال الكبودي _رحمه الله- بنزاهته ونظافة يده وقوة شخصيته وعفة لسانه ما دفع الجهات ذات العلاقة إلى نقله للعمل في السلك القضائي؛ نظراً لتخصصه في هذا المجال واحتياج الدولة لأمثاله في سلك القضاء؛ حيث تم نقله في عام  1976م إلى وزارة العدل، ثم عمل مساعداً في محكمة القفر بمحافظة إب، ثم في محكمة المخادر في المحافظة نفسها، وفي العام 1978م انتدب -رحمه الله- للعمل في مكتب التوجيه والإرشاد، وفي العام 1980م تم تعيينه رئيساً لمحكمة وصاب العالي حتى عام 1984م، ثم عين عضواً في التفتيش القضائي  بوزارة العدل، وفي عام 1992 تم ترقيته إلى قاض استئناف، وعين مديراً لإدارة التفتيش القضائي، وفي العام 1998م عين القاضي الكبودي -رحمه الله- عضواً في المحكمة العليا واستمر في عمله حتى أحيل للتقاعد.

وعرف القاضي هلال الكبودي بعمله الدعوي؛ من خلال الوعظ والإرشاد سواء من خلال خطب الجمعة أو من خلال المحاضرات، وكان -رحمه الله- خطيباً مفوهاً وفقيها متمكناً وصاحب حجة ورأي سديد، عرفته منابر المساجد وعلى رأسها مسجد الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، الذي تولى الخطابة فيه منذ عام 1998م واستمر فيه حتى أقعده المرض رحمه الله. 

كان – رحمه الله- وطنياً غيوراً، وأسداً هصوراً؛ تمثل ذلك في مساندته للدولة لفرض هيبتها؛ وفرض سلطاتها على كل شبر من أراضيها، فكان قائداً لقوات المقاومة الشعبية في منطقته؛ لمساندة الدولة في خوض معركتها تجاه المخربين. حتى انتهى التمرد المسلح على الدولة، وذلك بفضل من الله تعالى، ثم بمساندة أولئك الأبطال الميامين، من أمثال القاضي هلال.

وفي مجال العمل السياسي كان -رحمه الله- من الشخصيات التي ساهمت في صياغة الميثاق الوطني بعد تأسيس المؤتمر الشعبي العام عام 1982م.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى