عن لقاء قيادة الإصلاح بولي العهد السعودي.. اليمن والمملكة المصير المشترك

عن لقاء قيادة الإصلاح بولي العهد السعودي.. اليمن والمملكة المصير المشترك

ركز اللقاء الذي جمع الأستاذ محمد اليدومي رئيس الهيئة العليا للحزب ومعه الأستاذ عبدالوهاب الآنسي الأمين العام للحزب بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم أمس الجمعة، على قضية عودة الدولة وبسط نفوذها ومساندة دول التحالف لليمن، ويحرص الإصلاح دوماً على أن تكون علاقته بكل الأطراف مبنية على أساس المصلحة الوطنية العليا للوطن، وفي السياق تأتي المصالح المشروعة والمشتركة لدول المنطقة وفِي مقدمتها مصلحة اليمن والسعودية.

 

وعندما يكون اللقاء من أجل الوطن ومصلحته فمن الطبيعي أن يكون اللقاء مثمراً وناجحاً وإيجابياً كما وصفه رئيس الهيئة العليا للإصلاح.

 

اللقاء بولي العهد السعودي هو الأول منذ غادرت قيادة الإصلاح الوطن تحت ضغط وصلف الانقلاب متوجهة إلى المملكة العربية السعودية، وبعد أن طلبت الدولة ممثلة برئيس الجمهورية من دول التحالف العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية مساندة الدولة في استعادة نفوذها وإفشال الإنقلاب الذي أضحى يهدد أمن اليمن والإقليم بشهادة الإيرانيين أنفسهم حين أعلن أحد مسؤليهم بأن طهران تمكنت من السيطرة على العاصمة العربية الرابعة صنعاء بعد سيطرتها على بيروت ودمشق وبغداد.

 

لم تكن إيران أو لم يكن المسؤول الإيراني يتحدث من فراغ فقد قامت جماعة الحوثي وصالح الانقلابية بإجراء مناورة عسكرية على الحدود مع المملكة العربية السعودية في تحدٍّ واضح وعلني، وأطلقت يد ايران في اليمن للعبث بأمن وسلامة اليمن والمنطقة فاحتجزوا الرئيس والحكومة وحركوا الطيران لاحقا لقصف مقر تواجد الرئيس بعدن واجتاحوا المدن واعتدوا على السكينة العامة وتسببوا في كل هذا الدمار والخسائر في الأرواح والممتلكات.

 

لا يمكن لدول الإقليم ودول العالم أن تتعامل مع مليشيا أو تغض الطرف عنها خاصة وهذه المليشيات تشكل أحد مخالب النظام الإيراني الذي يسعى لنشر الفوضى في المنطقة لتسهيل سيطرته وبسط نفوذه، ولكن يمكن التعامل مع مؤسسات الدولة مهما كانت هشاشتها؛ لأنها قابلة للتطور وقابلة للإصلاح وهذا ما تسعى إليه دول التحالف العربي بقيادة السعودية.

 

وتؤكد قيادات الاصلاح باستمرار أن علاقة الحزب بالمملكة يأتي في سياق علاقة الدولة اليمنية بالمملكة وفي إطار المنظومة الشرعية اليمنية وتأتي من خلال الدور الذي يقوم به الإصلاح مع بقية القوى السياسية اليمنية ضمن منظومة الشرعية اليمنية التي هي جزء من التحالف العربي.

 

يساند الإصلاح الدولة، ويرفض الانقلابات والتمردات، وينطلق الإصلاح في علاقته مع دول التحالف وخاصة المملكة العربية السعودية من إيمانه وقناعته بضرورة العمل المشترك بين اليمن والمملكة العربية السعودية ودول التحالف لمواجهة المخاطر والآثار التي سببها الانقلاب على الدولة اليمنية.

 

وعلاقة الإصلاح بالمملكة ليست طارئة فقد كان الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر الرجل الأول في الحزب ورئيس مجلس النواب يمثل همزة الوصل بين اليمن والمملكة وكان له دور كبير في تعزيز التعاون وتمتين العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

 

والمملكة دائما سباقة لمساعدة اليمن في كل المراحل ولقد رحب الاصلاح ووقع على المبادرة الخليجية التي كانت ثمرة لجهود الاشقاء في دول الخليج وعلى رأسهم المملكة في 2011.

 

لن ينسى اليمنيون وعلى رأسهم حزب الإصلاح دور المملكة ودول التحالف في مساندة الدولة اليمنية لبسط نفوذها وإعادة مئات الآلاف من المشردين في الداخل والخارج إلى ديارهم ومساعدة اليمنيين في بناء دولتهم.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى