التحالف العربي يتعهد بعدم السماح باستنساخ (حزب الله ) في اليمن

التحالف العربي يتعهد بعدم السماح باستنساخ (حزب الله ) في اليمن

جاء الاجتماع الاستراتيجي  لوزراء الخارجية ورؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأعضاء في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ترجمة لرؤية المملكة العربية السعودية من استمرار الحرب ضد عملاء إيران في اليمن التي أعلنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأسبوع الماضي.

خطاب ولي العهد وضع النقاط على الحروف وقطع كل التكهنات وأخرس النائحات المستأجرة وأثبت حزم وعبقرية القيادة السعودية وامتلاكها الرؤية الثاقبة في التعامل مع الأخطار التي تحدق بالأمن القومي العربي.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أكد أن  الحرب التي تقودها بلاده لدعم الشرعية في اليمن، منذ أكثر من عامين "ستستمر لمنع تحول الحوثيين إلى حزب الله (اللبناني) آخر على حدود المملكة العربية السعودية.

وأوضح أن موقع اليمن الجغرافي في غاية الأهمية، لأنه قريب من مضيق باب المندب، و"إذا حدث شيء هناك، سيؤدي إلى تعطيل 10% من التجارة العالمية"

قطع اليد الايرانية التي تحاول العبث بالمنطقة العربية وتأمين الممر البحري الحيوي وتعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم، من خلال تقليل التهديدات والحفاظ على سلامة الممرات الدولية، ومنع التدخلات الإيرانية في دول المنطقة أهداف استراتيجية لدول التحالف العربي الذي تقوده العربية السعودية تسعى لتحقيقها كمنظومة واحدة  لا تقبل التجزئة .

كما أن “عاصفة الحزم” كانت قد انطلقت لتحقيق جملة من الأهداف تتصل كلّها بالحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وتشمل إعادة الشرعية اليمنية وتأمين الملاحة الدولية في بحر العرب وخليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر وبتر المشروع الإيراني في اليمن، وصولا إلى منع قيام أي ميليشيا مشابهة لحزب الله في شمال اليمن.

 يعتبر اليمن بمثابة طوق إستراتيجي بالنسبة للسعودية كونها تقع في الخاصرة الجنوبية للسعودية، فهي تشرف على مضيق باب المندب، وهو ممر مائي في غاية الأهمية بالنسبة إلى تجارة النفط والتجارة العالمية. بالتالي فإن سيطرة  المليشيات التابعة لنظام الملالي في طهران على اليمن تشكل تهديداً لحرية الملاحة فيه، ويمكِّن إيران في شكل مباشر أو غير مباشر أن تطوق الدول العربية من جهات عديدة، فكان لابد من إجراء قوي كعامل ردع لإبعاد هذا الخطر.

 

إصرار عربي

وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لدى افتتاحه اجتماع وزراء الخارجية ورؤساء هيئات الأركان العامة في دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن أمس (الأحد) بالرياض على أن التحالف العربي يزداد إصرارا أمام كل انتهاكات ميليشيات الحوثي وصالح لإنقاذ اليمن وتجفيف منابع الشر والإرهاب، قائلا: «عندما نتحدث عن اليمن وتحالفنا لدعم شرعيته، علينا أن نتذكر حرب هذه الميليشيات ضد استقرار هذا البلد واختطافهم له، وما فعلوه من جرائم بحق الشعب اليمني، وتعديها على أمن جيران اليمن، خصوصا السعودية والإمارات، وتهديدهم المتواصل لأمن المنطقة، وأن هذه التصرفات اختطفت إرادة الشعب وفرضت الخيار العسكري بعد تجاوزات مستمرة وتعديات لم تتوقف».

وأشار الجبير في كلمته أمام 13 دولة عضوا في التحالف العربي أن ميليشيا الحوثي وصالح تجاوزت وتطاولت باستهداف المسجد الحرام في مكة المكرمة بالصواريخ في استفزاز لمشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم، وحرمت أكثر من 5.4 مليون طفل يمني من التعليم، وانتهكت الطفولة وتسببت بالفقر والجوع والمرض. مضيفا أن الميليشيات جندت آلاف الأطفال في صفوفها واستهدفت المدن والمدنيين ودمرت المنازل وزرعت الألغام الأرضية مما تسبب في خسائر بشرية مؤلمة.

البيان الختامي لوزراء خارجية دول التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن دان الدعم الإيراني لمليشيات الحوثي الانقلابية عن طريق مدهم بالذخيرة والسلاح والصواريخ الباليستية، مما يشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن، محملين النظام الإيراني مسؤولية العبث بأمن المنطقة.

و ندد البيان الصادر عن اجتماع وزراء خارجية دول التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن بما تقوم به مليشيات الحوثي الانقلابية من قتل واستهداف للشعب اليمني، وما تشكله من تهديد لأمن دول المنطقة وتهديد الملاحة الدولية في مضيق باب المندب.

وعلى ذات الصعيد اتهم مركز «أبحاث النزاعات المسلحة» في لندن إيران بالعمل على زعزعة الاستقرار وتدمير اليمن، مؤكداً أن التكنولوجيا الإيرانية التي تسلمها الانقلابيون كمساعدات تنوعت بين طائرة دون طيار نوع «الدرون»، وأطلق عليها الحوثيون «قاصف»، وزعموا أنهم صنعوها، وتبين لاحقا أنها طائرات إيرانية من نوع «أبابيل1».

وقال التقرير “إن الزوارق البحرية المفخخة، التي يتم التحكم بها عن بعد، استخدمت في عدة عمليات ضد سفن الإغاثة وسفن المراقبة الدولية لقوات التحالف، كانت هي الأخرى تأتي من إيران ولم تستخدم إلا بعد تسعة أشهر من بداية الحرب".

واتهم المركز طهران بمواصلة مخالفة قرار مجلس الأمن رقم 2216 وخرقه بإرسال السلاح إلى ميليشيات الحوثي والمخلوع.

وأكد أن إيران لم تتوقف عن دعمها لميليشيا الحوثي منذ سيطرتهم على صنعاء وحتى اللحظة بالرغم من الجهود الدولية والقرارات ذات الصلة لمنعها، كما تورطت في تسليح وتدريب الحوثيين.

وأشار  إلى أنها دعمت الحوثيين في جبهات القتال وزودتهم بصواريخ باليستية بعيدة المدى تم تهريبها واستخدمت لضرب الأراضي السعودية؛ ومنها المحاولة الفاشلة لاستهداف مكة المكرمة".

لقد استطاع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبكل جدارة  وخلال فترة زمنية قصيرة ايقاف التمدد الإيراني في اليمن والمنطقة وتحرير معظم التراب اليمني ومستمر في استئصال المشروع الخبيث الذي أراد العبث باليمن ومنطقة الخليج العربي.

المصدر | الصحوة نت

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى