دراسة تحذر من خطورة محاربة التنظيمات الإرهابية بقوات لا تتبع أجهزة الدولة

دراسة تحذر من خطورة محاربة التنظيمات الإرهابية بقوات لا تتبع أجهزة الدولة صورة إرشيفية

حذرت دراسة من خطر تمدد تنظيم القاعدة إلى الحدود اليمنية السعودية في ظل حرب على الارهاب وصفتها ب(غير الجدية) وأدت إلى انسحاب للقاعدة بكامل عتادها العسكري من المناطق التي سيطرت عليها إلى مناطق جديدة، في إشارة إلى بعض المناطق الجنوبية التي انتشرت فيها قوات ومن ثم انسحبت وتركت آليات وسلاح لتنظيم القاعدة.

ووصفت دراسة مركز أبعاد للدراسات والبحوث الحدود اليمنية السعودية بـ(حدود جهنم) في حال تمكنت الحركة الحوثية من السيطرة على المناطق الحدودية الشمالية الغربية وسيطرة تنظيم القاعدة على المناطق الحدودية الشمالية الشرقية.

وانتقدت الدراسة النهج المتبع في  محاربة التنظيمات الإرهابية في بعض المحافظات الجنوبية.

ووجهت الدراسة تحذيراً من محاربة التنظيمات الإرهابية بميلشيا مسلحة أو قوات أمنية وعسكرية لا تتبع أجهزة الدولة الشرعية.

وأوصت الدراسة بوضع اجراءات جديدة تراعي البيئة المعقدة وتتجنب الأخطاء لتخليص اليمن من ظاهرة الإرهاب ، مؤكدة ان لا يتم ذلك " إلا بوجود دولة قوية تملك جيشاً وأمناً بعقيدة وطنية كاملة، وأن الميليشيات لا تنتج إلا ميليشيات مماثلة تتسع في الجغرافيا وتحول الصراعات السياسية إلى صراعات مناطقية وعرقية وطائفية معقدة".

وتطرقت الدراسة لعمليات تجنيد ميلشيات لمكافحة الارهاب بعيدا عن أدوات الدولة واختيارها بناءً على اعتبارات قبلية ومناطقية ما جعلها ترتكب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان ضد المدنيين وهو ما يهيئ للقاعدة والجماعات الارهابية مناخا مناسبا للتجنيد.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى