عن محاولة اعتقال الدولة وتحجيم الشعب

عن محاولة اعتقال الدولة وتحجيم الشعب

افرج عن قيادة اصلاح عدن الذي تم اعتقالهم في من بيوتهم وحرق مقراتهم قبل ايام   كانت مسرحية مشوهة ومحاولة للعودة لزوار الفجر وهمجية القمع.

فشلت الهمجية وحوصرت وبدأت مفلسة ليخرج لنا المعتقلون كأبطال للنضال المدني، الاعتقال الذي كشف لنا بشاعة  عقلية البعض كشف لنا ايضا صورا مضيئة لأبطال وشباب يفاخر بهم وفتحت سيرتهم المليئة بالحب للوطن ودورهم المشرف  في المقاومة فهم كما اتضح لنا قادة في المقاومة لكنهم سرعان ما عادوا الى القلم وساحة النضال السلمي في الوقت الذي حرص البعض ان يتحول الى بندقية صيد ضد مفردات ومنجزات المشروع الوطني ونقطة حراسة في حلق الوطن وحركة حربته  اصبحنا نطل عن رموز قادمة الى  الفعل والنضال الوطني

 

بين الاعتقال والافراج تنثر كثير من الحقائق المخفية وراء الضباب والغبار المثار فهناك حركة وطنية تندفع مثل الشلالات الغزيرة لن يعيقها عائق مهما بدا مرتفعا فالمد المتدفق اعلى ويملك استمرارية التدفق وفيه يكمن سر النجاح وعامل الانتصار، لن تخيفنا سدود المعيقون ولا حواجز المتآمرون، الخوف يكمن في ان يفقد التيار الوطني  خاصية التدفق كما يخيفنا الخوف اذا سكن النفوس واليأس اذا استوطن  اما وهذا المد يتحرك في كل الظروف يجرف في مده ويتعمق ويرتفع في جزره ليتجاوز ويعدوا اخضرارا وبهجة وسنابل  فلا خوف من الخوف الذاهب ولأمن المخيفين فكل شيء امام حركة التاريخ هباء وامام ارادة الشعوب سراب

 

بين الاعتقال والافراج تتضح صورة وعي المجتمع والقوى السياسية المدركة لحقيقة المعركة  المترفعة عن اللعب بالأهداف العليا وهذا امر مفرح يستحق الاشادة ويدعو لمزيد من التشابك والاندماج في تيار الدولة المدنية وطرد افكار ما قبل الدولة 

 

الوعي بوصلة المستقبل ومؤشر العافية الوطنية وبهذا نمنع التلاعب بشعبنا وتصاب كل المشاريع المناهضة  للمشروع الوطني بالكساح والتلاشي فاليمن لم ولن تكون طاولة للقمار او صالة للتسلية العابثة.

وعلى الطريق نكتشف سلاح الشرعية كم هو قوي عندما يرفع ويتحرك فهو شديد الفعالية مهما كان بطئيا ومحاطا بالاسلاك الشائكة

نقطة ضعف الشرعية استشعارها بانها ضعيفة ومكبلة فتموت بفعل التوهم والايهام

على الشرعية ان تعرف ان وجودها بالانتصار للقانون  والانحياز للشعب فالشعب هو القوة ومبرر الوجود وما عداها تفاصيل واصفار تتموضع بحسب حركة دولة  الشرعية ونهضتها للفعل والواجب فتكون او لا تكون.

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى