في الذكرى الأولى لوفاته.. مواقف من حياة الدكتور عبدالرحمن بافضل

في الذكرى الأولى لوفاته.. مواقف من حياة الدكتور عبدالرحمن بافضل

قال البرلماني الدكتور عبدالرحمن بافضل ان  الشيخ عبد الله بن حسين الاحمر رحمه الله كلفه لحضور مؤتمر القدس العالمي الذي أقيم في طهران وقته حيث كان نائبا للشيخ في جمعية الأقصى في حينه.

وأستطر بافضل الذي توفي في الخامس عشر من اكتوبر من العام الماضي " حضرت المؤتمر وعند وصولي الى مطار طهران تم استقبالي رسميا استقبال الوفود. وكانت هنالك امرأة شابة هي المكلفة باستقبالي وعندما استلقينا سيارة الضيافة متجهين الى مقر الضيافة اذا بهذه الفتاه تتكلم معي بالإنجليزي وتعرض علينا أن نسمر تلك الليلة سويا وأنهم قد هياؤا ذلك ورتبوا له فرددت عليها أني رجل كبير في السن وأنام مبكرا واعتذرت لها فحاولت اكثر من مره الا كني اعتذرت وبشده وعند وصولنا الى الفندق تم استقبالي وبحفاوة وقامت هذه الفتاة بإدخال أغراضي الى الغرفة وعرضت عليا خدماتها وألحت عليا فشكرتها وحاولت ان أتخلص منها ثم اغلقت باب الغرفة وانا احدث نفسي يالله هؤلاء يريدون إفسادي في اخر حياتي لن ينالوا ذلك بعدها بعشر دقائق جاءتني ودقت جرس الغرفة وأعطتني سيدي وقالت لي خذ هذا أستفيد منه فأخذته وشكرتها ثم اغلقت الباب.

بعدها بربع ساعه عادة ودقت الجرس ففتحت الباب وطلبت مني ان تدخل الغرفة يقول فصحت عليها بأعلى صوت حتى خرج من بجواري في الفندق وقلت لها اذهبي عني فأنا رجل كبير في السن واحتاج الى النوم لا اريد خدماتك ثم ذهبت وهي مستاءه مني ثم بعدها نمت واستيقظت لصلاة الفجر وكنت منتظر حتى يتصلوا بي فلم يتصل بي احد فأحسست بقرب موعد المؤتمر فخرجت الى صالت الاستقبال وسألتهم عن الموعد ومن سيذهب بي فأجابوني اذهب مع الباص فاستقليت الباص دون اي اهتمام منهم فاستغربت وشعرت ان هنالك تغير في تعاملهم معي وعندما وصلت قاععة المؤتمر وجدت ان وفود الدول العربية والإسلامية حاضرون كلا علي الكرسي الرسمي المخصص لدولته وعلم دولته أمامه فبحثت عن الكرسي المخصص لدولة اليمن فلم اجد فسألتهم فقلت لهم اين كرسي دولت اليمن فاجابوني لا يوجد اجلس في الخلف يقول فاستقليت منصة المؤتمر فجلست في كرسي احمد نجاح الرئيس في ذاك الوقت وكان احمد نجاد على وشك الوصول فحاولوا إقناعي وابعادي فرفضت رفضا قاطعا وقلت لهم انا جئت امثل بلدي ولن أقوم حتى تضعوا كرسي يمثل بلدي وتضعوا علم بلدي.

فوضعوا لي الكرسي ثم قلت لهم ااتوا بعلم بلدي قالوا لي صعب نأتي بالعلم بهذه اللحظة فقلت لهم لن أقوم حتى تضعوا علم بلدي وفعلا جاءوا بالعلم ثم قلت لهم بقي لدي شرط واحد أن تسجلوا لي كلمه في المؤتمر فحاولوا ان يعتذروا لي لان البرنامج مليء وليس هنالك مجال فأصريت على ذلك وفعلا سجلوا له كلمه لمدة ٥دقائق.

يقول بعدها نزلت الى كرسي بلدي وانا شامخ الرأس وكان الممثلون العرب يشاهدون ذلك المشهد ولم يتضامن معي احد حتى مندوب فلسطين.

يقول بعدها جاء دوري لأتكلم فتكلمت لمدة ٧ دقائق بكلمة قويه في حضور أحمد نجاد.

يقول وفي نهاية المؤتمر مشيت على المطار فورا. وعدت إلى صنعاء بنفس اليوم.

رحم الله الدكتور بافضل رحمة الأبرار.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى