اعتقالات إصلاحيين بعدن تثير موجة سخط بمواقع التواصل

اعتقالات إصلاحيين بعدن تثير موجة سخط بمواقع التواصل محمد عبدالملك الامين العام المساعد لاصلاح عدن


استنكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي  قيام عناصر أمنية بمدينة عدن باعتقال عدد من قيادات وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح في حملة مداهمات شملت منازل وفرع الإصلاح في مدينة القلوعة، والتي تمت بعد حملات تحريض من قبل ناشطين وصحفيين ووسائل إعلام معروفة بعدائها وتحريضها على الإصلاح في عدن.

وكانت جهات مجهولة زورت بياناً مساء الأحد 9 أكتوبر باسم فرع الإصلاح بعدن دعا فيه إلى المشاركة في فعالية المقاومة والحراك الجنوبي بساحة العروض بخور مكسر، وهو ما نفاه الاصلاح لاحقا ونفى صلته بالبيان ووصفه بـ"المزور" بحسب تصريح رئيس إعلامية إصلاح عدن خالد حيدان.


أجهزة أمن لحماية نافذين 

وقال وكيل وزارة الشباب والرياضة شفيع العبد "إن القوات الأمنية بعدن تداهم وتعتقل وتخفي قسرا وتوفر الحماية لأصحاب الفيد الجدد وهم يبسطون على الأراضي ويحتلون المباني، تفعل ذلك استجابة لنزوات أصحابها فحسب".

وأضاف في منشور بصفحته على فيسبوك "لا وجود لأجهزة أمنية رسمية في عدن، أجهزة تتعامل بمنهجية الدولة، كل ما هنالك مليشيات تدين بالولاء لأصحابها فقط، تلك حقيقة تؤكدها شواهد الأمر الواقع".

وأوضح العبد " أن الحقيقة وحدها هي التي تجعل الآخرين يغضبون، لا شي سواها يجعل عويلهم يرتفع في الأرجاء، وهو أسلوب بدائي لمحاولة إخفاء الحقيقة، وتلميع الأخطاء لإظهارها وكأنها هي الحقيقة، أو شيء يشبهها. لكنه في النهاية مجرد تدليس مفضوح.".

من جانبه أدان الناشط في الحراك الجنوبي باسم الشعبي حملة الاعتقالات قائلا في منشور على صفحته في فيسوك "إدانتي الكاملة لما تعرض له عدد من قيادات وقواعد الإصلاح من اعتقالات في عدن ونطالب بسرعة الإفراج عنهم".


ممارسة ميلشيات

من جانبه قال الناشط يسلم البابكري "في المناطق المحتلة من قبل المليشيات الانقلابية عمدت إلى استهداف الإصلاح باغتيال واعتقال قيادته ونشطائه وإغلاق وتفجير مقراته وتجريف مؤسساته بتهمة تأييده (للعدوان) حسب تسميتها الذي يعني مواجهة الانقلاب ورفضه ودعم المقاومة والشرعية والتحالف".

وأضاف في منشور على صفحته في فيسيوك "من غير المعقول بالمطلق أن يتم استنساخ هذا النهج المليشاوي وإسقاطه على العاصمة المحررة عدن وبنفس التفاصيل والحجج".

وأشار البابكري "يسير الإصلاح على نهجه المدني السلمي وتمسكه المطلق ببناء الدولة بعيدا عن الفكر المليشاوي ولأجل ذلك يدفع ثمن ذلك بهذا الاستهداف الآثم".

وتابع قائلا "إن الحكومة ومؤسسات الشرعية والأشقاء في التحالف العربي أمام اختبار حقيقي أمام ما حدث ويحدث من استهداف للإصلاح في العاصمة المحررة باعتباره شريك فاعل في معركة اليمن في استعادة الوطن ومؤسساته".

وعلق الناشط علي باصم الكازمي ساخرا "قلنا لكم أمس المجلس وصل ورحبي يا جنازة ، ولن يأتي هؤلاء بخير للجنوب غير نشر الفتنه والفوضى". 

وقال الكازمي في منشور على صفحة على فيسبوك "أفرجوا عن المذكورين وبطلوا تحريض إعلامي  وقلب الحقائق لن يأتي الجنوب بهذه الممارس القذرة" وتابع "بلاش فتنة اتركوها قبل أن  يحرق الجميع بنيرانها".


حماقات مستفزة

واعتبر رئيس دائرة الانتخابات في الإصلاح إبراهيم الحائر ما يحدث في عدن من حماقات تصدر عن بعض من استفزهم أن يستعيد الإصلاح نشاطه في سياق تطبيع الحياة السياسية في المحافظة المحررة ليس إلا سلوكا بائسا من عناصر مأجورة وموتورة".

وأضاف في صفحته على فيسبوك "على الحكومة وضع حد لحماقاتها ولن يكون أمثال هؤلاء عقبة أمام حلم اليمنيون الذي قدموا ويقدمون في سبيله أغلى التضحيات".

وأوضح الحائر "عدن إما أن تكون عاصمة مدنية يأمن فيها المواطن وتنتعش فيها الحياة في مختلف الجوانب وهذا ما نطمح إليه  ونعمل له في الإصلاح وتستحقه عدن وإما ان تظل ساحة نزاع وصراع نتيجته مزيدا من التدهور وسوء الأوضاع وعدم الاستقرار".

وتابع قائلا "إن النزاع  والصراع يخلق بيئة تنشط فيها وتتكاثر هذه الكائنات الجرثومية، وعدن يجب ان تكون حصن الدولة ودولة النظام وواحة العدل والحرية".


توطين الفوضى

من جانبه قال الناشط الحقوقي محمد الأحمدي "ان اغتيال الشيخ السلفي ياسين العدني في عدن، ثم اقتحام مقر حزب الإصلاح واختطاف عدد من أعضائه، عمليات منظمة لتوطين الفوضى في العاصمة المؤقتة عدن".

وأشار في منشور بصفحته على فيسبوك  إلى أن محاولات قمع وتشويه حزب الإصلاح جزء من سياسة لتدمير ما تبقى من هامش الحياة السياسية والذهاب نحو مؤسسة القمع والتنكيل وفرض واقع أحادي غير قابل للتعدد السياسي أو تعدد الرأي".

وتابع "يجب على الأحزاب السياسية كلها إدانة ما تعرض له حزب الإصلاح وإعلان رفضها لسياسات تدمير الهامش السياسي والمدني في المناطق المحررة".

إلى ذلك قال الصحفي عبد الرقيب الهدياني " أن الإصلاح أقام في مقره بعدن ندوة سياسية بمناسبة الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر فعاقبهم الأمن العاجز باقتحام المقر مكان الندوة واعتقال عدد من قياداته وشبابه".

وأضاف "أن الأمن العاجز يعاقب الحزب لأنه مارس نشاطه المدني الراقي ويترك القتلة ومنفذي الاغتيالات في جرائم عدن دون  ملاحقة" مشيراً "أن امن شلال يعبث بعدن عبر أدوات السقاف  ويسران المقطري نموذج فاضح".


اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى