كارثة اقتصادية تلوح بالأفق وسط انتشار كبير لمحلات الصرافة في صنعاء

كارثة اقتصادية تلوح بالأفق وسط انتشار كبير لمحلات الصرافة في صنعاء

لاحظ سكان صنعاء انتشار محلات الصرافة والصرافين  بشكل كبير وملحوظ بالعاصمة صنعاء خلال الأشهر القليلة الماضية، ما ينذر بكارثة اقتصادية.

وقال سكان في عِدة أحياء في صنعاء ومصادر محلية لـ"العاصمة اونلاين" إن محلات الصرافة تفتح بشكل شبه يومي في الأحياء وبأسماء مختلفة.

واستغرب مواطنون من الانتشار المفاجئ لمحلات الصرافة ومحطات البترول والغاز في شوارع صنعاء، رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها المواطنون القابعين تحت حكم ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح التي قطعت مرتبات موظفي الدولة منذ أكثر من عام، ورفعهم لأسعار المشتقات النفطية والغاز الطبيعي أضعاف ما كانت عليه؛ متسببين بكارثة إنسانية غير مسبوقة ومعاناة شديدة للمواطنين.

تأتي ظاهرة انتشار محلات الصرافة في ظل تدهور كبير لسعر صرف العملة الوطنية أمام الدولار الأمريكي حيث وصل صرف الريال إلى أكثر من "382"،

و "100" للريال السعودي، وفي أحيان أخرى تباع العملة الصعبة للمواطنين في السوق السوداء.

وقال مراقبون اقتصاديون إن انتشار محلات الصرافة في ظل تدهور الوضع الاقتصادي للبلاد ودون ترخيص لهذه المحلات والتلاعب بسعر الصرف للعملة المحلية؛ ينذر بكارثة اقتصادية.

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى