المعلمون في زمن الحرب

المعلمون في زمن الحرب

في زمن الحرب..يرسم المعلمون الوطن بالطباشير ويحرسون أحلام الصغار من العطب.

يرابطون على خط المعرفة، ويخففون من ارتدادات الصراع على الناشئة، ويحفظون الطفولة من أن تغدو مستقبلا قابلا للتفخيخ.

وفي زمن الحرب...

 تكرم مأرب الحضارة معلمي الأجيال، وتقتلهم صنعاء تحت وطأة التعذيب والجوع، صنعاء المليشيا لا الجغرافيا والسكان.

تحتفي مأرب بالمعلم كضوء للوطن؛ تحفظ كرامته وتمنحه راتبه شهريا، وتنشغل بالمدارس التي استودع فيها الصغار أحلامهم وشغفهم.

 فيما صنعاء المليشيا تسرق منذ 12 شهرا قوت المعلم وتصادر راتبه، وتغيب المئات من التربويين في سجون مجهولة، وتحيل حياة عائلاتهم إلى جحيم لا يطاق.

اليوم..تعج مأرب بآلاف الطلاب والطالبات الذين تعدهم للحياة والعمران، وتضج صنعاء بحوادث تجنيد الصغار للموت والخراب، ففي حين تتوسع الأولى في تجهيز المزيد من المدارس،  تفتتح الثانية المزيد من المقابر.

وبموازاة ذلك تعبر مأرب بمعلميها وطلابها نحو آفاق المستقبل والحياة، وتجهد صنعاء الانقلاب لإغراق الناشئة في وحل الماضي وصراعاته لإذكاء الحروب وإشعال الحرائق.

 

وإيجازا..

 فإن مأرب تستحث الخطى نحو المستقبل الواعد كمشروع سلام وأمن وتنمية، وتتراجع صنعاء المليشيا إلى الزمن الغابر مثقلة بذاكرة الدم وأحقاد التاريخ.

وبالرغم من كل ذلك..ستنتصر صنعاء وكل الوطن، وتعود للمعلم اليمني كرامته المهدورة.

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى